الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤٨
النوم» ، بل المحدثون من أبناء العامة ـ في القرون الأولى ـ هم الذين نقلوا لنا هذا الاتّهام لعمر .
وقد حاول بعض أولئك المحدثين والعلماء بإتيانهم بتلك الأخبار ان يدافعوا عن عمر ، ولكنّا من خلال مناقشاتهم نفهم بأنّ هذا الاتّهام كان موجوداً بينهم ، وأنّ بعضهم يقبل ورود هذا الاتّهام في حقّ عمر وبعضهم الآخر يرده .
قال الخطيب التبريزي (ت٧٤١ هـ) في كتاب «الإكمال في أسماء الرجال : «ما جاء عنه [ أي عن عمر ] في إحداثه في الدين :
وفي الباب أحاديث صحيحة كثيرة ، منها ما رواه مالك في الصلاة : عن مالك أنّه بلغه أنّ المؤذّن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائماً ، فقال : الصلاة «خير من النوم» فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح
وقد جاء في كلام أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه أنّه قال : قد عملت الولاة قبلي اعمالا خالفوا فيها