الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٩
أنا لا أُريد أن اتعامل مع هذه الرواية أو تلك من الجانب الدرائي والرجالي ، وان في هذه الرواية مجهول ، أو أنّ جميع رواته ثقات ، وان ما في موطأ مالك من خبر عمر هل هو مسند أو مرسل ، لأنّ فيه كلمة «بلغه» الدالة على الإرسال ، إذ لا نعلم من هو الذي أبلغ مالكاً بمقولة عمر .
بل نحن نتعامل مع هذه النصوص على أنّها نصوص تاريخيّة صادرة في القرون المتقدِّمة ، أي لا خلاف في صدور هذه الأخبار في تلك الفترة ووجودها في موطأ مالك الذي كتب في القرن الثاني الهجري ، أو في المعجم الأوسط للطبراني (ت ٣٦٠ هـ) ، أو في سنن الدارقطني (ت ٣٨٥ هـ) ، أو في التمهيد لابن عبدالبر (ت ٤٦٣ هـ) أو في كتب محدثي الشيعة الإمامية أو الزيدية أو الإسماعيلة القائلين : بأنّ عمر حذف الحيعلة الثالثة ووضع مكانها الصلاة خير من النوم ، بصرف
[٢٣١] . المعجم الأوسط ٧ : ٢٩٠ / ح٧٥٢٤ ، مجمع الزوائد ١ : ٣٣٠ -