الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٦
ألم يكن الإصرار في الأخذ بـ «الصلاة خير من النوم» وجعلها سنة هو لكونها صارت على مر العصور والأزمان شعاراً سياسياً وعقائدياً ظلَّ سارياً إلى يومنا هذا ؟
وهكذا الحال بالنسبة إلى التسليم على الامراء بعد الأذان ، فلماذا تختص بأبي محذورة ، وسعد القرظ ؟ وعلى أي شيء يدل كل هذا ؟ أنّها أسئلة تبحث عن أجابة ؟
السیاسة وتحریف الاحادیث
سابعاً : ذكرنا في الصفحات السابقة دور الأمويين في ترسيخ فقه الشيخين وعثمان والمخالفة لفقه عليّ ونقل فضائله (عليه السلام) ، كما أشرنا إلى دور الحكومات السنيّة في ترسيخ شعارية «الصلاة خير من النوم» بدل «حيّ على خير العمل» وهذا ليدلّ على كونهما مؤشِّرَين على خلافة وإمامة الطرفين .
وباعتقادي أنّ الخبر الآتي عن عبدالله بن رسته عن مشايخه ـ والموجود في المعجم الأوسط ـ ليشير إلى جمع الراوي بين المدَّعيَيَنْ في خبر واحد ، أي أنّهم أرادوا في