الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٥
إنّ هذا يدلّ على أنّ أذان هؤلاء المؤذنين وتوجّهاتهم الفقهية والعقائدية يختلف عن أذان النهج الحكومي الممتد إلى زمان وضعها في عهد عمر بن الخطّاب .
وهل يكون في عدم رواية أبناء عبدالله بن زيد ، وبلال ، وابن أم مكتوم : «الصلاة خير من النوم» دلالة على عدم ارتضاء الآباء بأذان الحكام ؟
مع علمنا بأن روايات عبدالله بن زيد وابن أم مكتوم ليس فيها : «الصلاة خير من النوم» ؟ فعلى أي شيء يدل هذا ؟
ولماذا تختص روايات التثويب بأولاد سعد وأبي محذورة الَّذين عُيِّنُوا من قبل الحكومات المتعاقبة ؟ فماذا كان في أذان هؤلاء ، وأذان أولئك ؟
بل لماذا نرى العامة تأخذ بأخبار التثويب المروية عن أبي محذورة وسعد القرظ ولا يأخذون بأخبار الترجيع الواردة عنهما ؟
بل لماذا نرى الترجيع متروكاً اليوم عند العامة ، بخلاف التثويب الذي يصرّون على الإتيان به رغم كل الظروف والملابسات ؟ فعلى أي شيء يدل الأخذ بهذا وترك ذاك ؟