الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٧
وفي آخر : بعث عمرُ بن عبد العزيز محمد بنَ الزبير الحنظلي إلى الحسن البصري وسأله : هل كان رسول الله استخلف أبا بكر ؟
فقال الحسن : أَوَ في شكّ صاحبُكَ ؟ والله الذي لا إله إلاّ هو استخلفه حين أمره بالصلاة دون الناس ، ولهو كان أتقى لله من أن يتوثَّب عليها[٢١٠] .
وقال أبو عوانة (ت٣١٦ هـ) في مسنده ـ بعد أن نقل بعض أحاديث صلاة أبي بكر ـ : إنّ هذه الأحاديث بيان خلافة أبي بكر لقول النبي : ليؤمكم أقرأكم ، وقد كان في أصحابه من هو أقرأ منه ، وفيهم من هو أرفع وأبين صوتاً منه فدل قوله في خبر أبي مسعود حيث قال : «ولا يؤمن رجل في سلطانه» أنّه الخليفة عليهم بعده[٢١١] .
وقال ابن كثير ـ بعد ايراد تلك الأحاديث : والمقصود أن رسول الله قَدَّم أبا بكر الصديق إماماً للصحابة كلّهم في الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام العملية[٢١٢] .
[٢١٠] . انساب الأشراف ٢ : ٢٣٤ وعنه في سبل الهدى والرشاد ١٢ : ٣١٧ -
[٢١١] . مسند أبي عوانة ١ : ٤٤٧ -
[٢١٢] . تاريخ ابن كثير ٥ : ٢٣٦ -