الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١١
والآحاديث بما يلزمهم التسليم عليه (صلى الله عليه وآله) في الصلاة ، فلو كان ميتاً لا يفقه ـ والعياذ بالله ـ فما يعني التسليم عليه .
وعليه فهذا الاعتقاد الفاسد قد يسوق الآخرين للقول بأن النصراني والبوذي لو عملا بالاحكام الشرعية الإسلامية فهي منجيه لهما وإن لم يشهدا بالشهادتين ، لأن المهم عند هؤلاء الأعمال لا الايمان .
تأیید الوجه الثانی
وقد يمكن تأييد هذا الاحتمال الثاني بالخبر الذي جئنا به عن المعجم الأوسط للطبراني ، عن بلال وأنّه سمع قول النبي «مرو أبا بكر فليصل بالناس» فذهب واذن وزاد في اذانه «الصلاة خير من النوم» فقال النّبي له : ما هذا الذي زدت في اذانك ، قال : رأيت فيك ثقلة فأحببت أن تنشط ، فقال : اذهب فزده في اذانك ومرو أبا بكر فليصل بالناس .
تأمل في هذا النص لتعرف هدف الوضاعيين وما يريدون قوله في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وأنّ الناقل للخبر