الصلاه خیر من النوم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠١
والآخر : يتعامل معه كانسان عاديّ يصيب ويخطئ ، ويقول في الغضب ما لا يقوله في الرضا ، وهؤلاء هم الذين رفعوا اصواتهم فوق صوت النبي[١٩٠] ، واخذوا يناقضون النبي ويناقضهم[١٩١] ويلمزونه في الصدقات[١٩٢] وهم الذي إذ راوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوه قائماً[١٩٣] ومنهم من رمى فراش الرسول بالافك[١٩٤] وتواطوا على اغتياله ليلة
[١٨٨] . سورة الأحزاب : ٣٦ -
[١٨٩] . سورة النساء : ٦٥ -
[١٩٠] . في قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْض أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ) . الآية ٢ من سورة الحجرات .
[١٩١] . كما في قصة عبدالله بن عمرو بن العاص ومناقضته للنبي في مدة قراءة القرآن وصيام الدهر ، اُنظر الطبقات الكبرى ٤ : ٢٦٤ ، وتعليقة الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ : ٨٥ ـ ٨٦ على كلامه ، كما اُنظر كتابنا وضوء النبي ٢ : ٤٩٢ -
[١٩٢] . اُنظر أقوال المفسرين في تفسير الآية ٥٨ من سورة التوبة .
[١٩٣] . اُنظر ما جاء في الآية ١١ من سورة الجمعة عند المفسرين .
[١٩٤] . اُنظر ما جاء في الآية ١١ من سورة النور عند المفسرين .