المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٠٤ - مسألة ١٢ إذا اعتقد فی أثناء العصر أنه ترک الظهر فعدل إلیها ثم تبین أنه کان آتیاً بها
و کذا من فریضة إلی أُخری إذا لم یکن بینهما ترتیب (١). و یجوز من الحاضرة إلی الفائتة (٢) بل یستحب فی سعة وقت الحاضرة.
[مسألة ١٢: إذا اعتقد فی أثناء العصر أنه ترک الظهر فعدل إلیها ثم تبین أنه کان آتیاً بها]
[١٢٢٠] مسألة ١٢: إذا اعتقد فی أثناء العصر أنه ترک الظهر فعدل إلیها ثم تبین أنه کان آتیاً بها فالظاهر جواز العدول منها إلی العصر ثانیاً، لکن لا یخلو عن إشکال، فالأحوط [١] بعد الإتمام الإعادة أیضاً (٣).
______________________________
و یضاف إلی ذلک مورد آخر و هو من أراد قراءة سورة الجمعة فی صلاة الظهر من یوم الجمعة فقرأ سورة أُخری حتی تجاوز نصفها، فإنه یجوز له العدول إلی النافلة ثم إعادة الظهر مع سورة الجمعة، و ذلک لمعتبرة صباح بن صبیح قال: «قلت لأبی عبد اللّٰه (علیه السلام): رجل أراد أن یصلی الجمعة فقرأ بقل هو اللّٰه أحد، قال: یتم رکعتین ثم یستأنف» «١».
(١) کالعدول من صلاة الآیات إلی الفریضة الیومیة أو بالعکس، فإنه لا یجوز بمقتضی القاعدة الأولیة حسبما عرفت، بعد وضوح عدم کونه مورداً لتطبیق القاعدة الثانویة.
(٢) سواء أقلنا باعتبار الترتیب بینهما أم لا، لورود النص الخاص و هو قوله (علیه السلام) فی صحیح زرارة: «... و إن کنت قد صلیت من المغرب رکعتین ثم ذکرت العصر فانوها العصر ثم قم فأتمها رکعتین ثم تسلم، ثم تصلی المغرب» «٢»، مضافاً إلی أنه علی الأول مطابق للقاعدة الثانویة المتحصلة من الجمع بین دلیل الترتیب و حدیث لا تعاد کما مر غیر مرة.
(٣) صور المسألة ثلاث: إذ تارة لم یصدر ما بین العدولین أی جزء
______________________________
[١] هذا الاحتیاط لا یترک فیما إذا أتی برکن بعد العدول، و أما إذا أتی بجزء غیر رکنی فاللازم الإتیان به ثانیاً فلا حاجة إلی الإعادة، و أما مع عدم الإتیان بشیء فلا إشکال فیه.
______________________________
(١) الوسائل ٦: ١٥٩/ أبواب القراءة فی الصلاة ب ٧٢ ح ٢.
(٢) الوسائل ٤: ٢٩٠/ أبواب المواقیت ب ٦٣ ح ١.