المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٩٤ - مسألة ١٢ إذا طلع الفجر و قد صلی من صلاة اللیل أربع رکعات أو أزید
[مسألة ١١: إذا قدّمها ثم انتبه فی وقتها لیس علیه الإعادة]
[١٢٠١] مسألة ١١: إذا قدّمها ثم انتبه فی وقتها لیس علیه الإعادة (١).
[مسألة ١٢: إذا طلع الفجر و قد صلی من صلاة اللیل أربع رکعات أو أزید]
[١٢٠٢] مسألة ١٢: إذا طلع الفجر و قد صلی من صلاة اللیل أربع رکعات أو أزید أتمها (٢)
______________________________
حیث قد عرفت اختلاف الموارد فی ذلک، و ما فی المتن إنما یتجه فی القسم الأوّل دون الثانی، لوضوح رجوعه حینئذ إلی أفضلیة القضاء من الأداء، و لا محصّل له.
(١) لظهور الأخبار فی حصول الامتثال المستلزم لسقوط الأمر، سواء أ کان من باب التوسعة فی الوقت أم الاستعجال الراجع إلی التوسعة أیضاً، غایته فی مرحلة الامتثال بالترخیص فی التقدیم علی الوقت المقرر له، و من المعلوم أنه لا معنی للامتثال عقیب الامتثال.
(٢) هذا و إن کان مشهوراً، بل ادعی علیه الإجماع فی غیر واحد من الکلمات، لکن شیئاً منهما لا حجیة له، بل حتی لو کان الإجماع محصلًا فضلًا عن المنقول، للاطمئنان و لا أقل من احتمال استناد المجمعین کلا أو بعضاً إلی روایات المقام علی ما هی علیه من الضعف، لاستقرار بناء الأصحاب غالباً علی التسامح فی أدلة السنن.
و کیف ما کان، فالمستند فی المقام روایتان:
إحداهما: ما رواه الشیخ بإسناده عن أبی جعفر الأحول محمد بن النعمان قال: «قال أبو عبد اللّٰه (علیه السلام): إذا کنت أنت صلیت أربع رکعات من صلاة اللیل قبل طلوع الفجر فأتم الصلاة طلع أو لم یطلع» «١».
ثانیتهما: الفقه الرضوی فقد ورد فیه: «و إن کنت صلیت من صلاة اللیل أربع رکعات قبل طلوع الفجر فأتم الصلاة طلع الفجر أو لم یطلع» «٢».
______________________________
(١) الوسائل ٤: ٢٦٠/ أبواب المواقیت ب ٤٧ ح ١، التهذیب ٢: ١٢٥/ ٤٧٥.
(٢) المستدرک ٣: ١٥٤/ أبواب المواقیت ب ٣٨ ح ١، فقه الرضا: ١٣٩.