المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٨٠ - مسألة ٢ إذا کان غافلًا عن وجوب تحصیل الیقین أو ما بحکمه فصلی ثم تبین
[مسألة ٢: إذا کان غافلًا عن وجوب تحصیل الیقین أو ما بحکمه فصلی ثم تبین]
[١٢١٠] مسألة ٢: إذا کان غافلًا عن وجوب تحصیل الیقین أو ما بحکمه فصلی ثم تبین وقوعها فی الوقت بتمامها صحت، کما أنه لو تبین وقوعها قبل الوقت بتمامها بطلت، و کذا لو لم یتبین الحال، و أما لو تبین دخول الوقت فی أثنائها ففی الصحة إشکال فلا یترک الاحتیاط بالإعادة [١] (١).
______________________________
محکومة بالفساد منذ الشروع فیها إما شرعاً لاستصحاب عدم دخول الوقت أو عقلًا لقاعدة الاشتغال، و ما هذا شأنه غیر صالح للتصحیح بقاعدة الفراغ بوجه.
و المتحصل: أن الصلاة محکومة بالفساد فی جمیع الصور ما عدا صورة واحدة، و هی الواقعة بتمامها فی الوقت شریطة حصول قصد القربة.
(١) الصور المتقدمة فی المسألة السابقة تجری هنا أیضاً، و الحکم کما تقدم من البطلان إلا فی صورة واحدة، و هی ما لو وقعت الصلاة بتمامها فی الوقت، بل إن الصحة هنا أوضح، بداهة تمشّی قصد القربة من الغافل، و أما الشک فیحتاج إلی عنایة کما تقدم.
و قد علم وجه الفساد فی سائر الصور، أعنی ما لو استبان وقوع الصلاة بتمامها أو بعضها قبل الوقت و إن استشکل الماتن هنا فی الأخیر، و لعله لاحتمال اندراجه فی خبر ابن ریاح المتقدم «١»، و لکنه ضعیف لما عرفت من اختصاصه بمن یری أی یعتقد دخول الوقت، فلا یشمل الغافل کما لا یشمل الشاک.
و أما لو لم یتبین الحال فقد عرفت أنه قد یفرض مع استمرار الشک و أُخری مع زواله.
أما فی الأول فلا تجری قاعدة الفراغ حتی فی المعتقد دخول الوقت فضلًا
______________________________
[١] بل وجوبها هو الأقوی.
______________________________
(١) فی ص ٣٧٠.