المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٣٢ - مسألة ١١ کل صلاة أُدرک من وقتها فی آخره مقدار رکعة فهو أداء
[مسألة ١١: کل صلاة أُدرک من وقتها فی آخره مقدار رکعة فهو أداء]
[١١٩٠] مسألة ١١: کل صلاة أُدرک من وقتها فی آخره مقدار رکعة فهو أداء و یجب الإتیان به، فانّ من أدرک رکعة من الوقت فقد أدرک الوقت لکن لا یجوز التعمد فی التأخیر إلی ذلک (١).
______________________________
و أُخری إلی بلده فیوصف بالساباطی، و قد عرفت أنه ثقة و إن کان فطحی المذهب. إذن فالروایة موثقة، و لکن علی طریق الصدوق فی ثواب الأعمال «١» لا فی العلل «٢»، و لا علی طریق الکلینی و الشیخ «٣»، لضعف الجمیع بعبد الرحمن ابن سالم، مضافاً إلی سهل بن زیاد فی طریق الکلینی.
(١) لا ریب فی وجوب الإتیان بالصلاة فی هذه الحالة و لیس للمکلف ترکها بتوهم أنها قضاء و القضاء موسع، فإنهم و إن اختلفوا فی أنها أداء أو قضاء أو ملفقة منهما، إلا أنها حتی علی القول بالقضاء یجب البدار إلیها فی خصوص المقام بلا کلام، استناداً إلی ما اشتهر بینهم بقاعدة من أدرک.
و یستدل لها بروایات خمس کلها ضعیفة ما عدا روایة واحدة.
أولاها: مرسلة الذکری قال: «روی عن النبی (صلی اللّٰه علیه و آله) أنه قال: من أدرک رکعة من الصلاة فقد أدرک الصلاة» «٤».
ثانیتها: مرسلته الأُخری قال: «و عنه (صلی اللّٰه علیه و آله) من أدرک رکعة من العصر قبل أن یغرب الشمس فقد أدرک الشمس» «٥».
ثالثتها: روایة الأصبغ بن نباتة قال: «قال أمیر المؤمنین (علیه السلام) من أدرک من الغداة رکعة قبل طلوع الشمس فقد أدرک الغداة تامة» «٦».
______________________________
(١) ثواب الأعمال: ٥٧.
(٢) علل الشرائع: ٣٣٦/ الباب ٣٤ ح ١.
(٣) الکافی ٣: ٢٨٢/ ٢، التهذیب ٢: ٣٧/ ١١٦.
(٤) الوسائل ٤: ٢١٨/ أبواب المواقیت ب ٣٠ ح ٤، ٥، لاحظ الذکری ٢: ٣٥٢.
(٥) الوسائل ٤: ٢١٨/ أبواب المواقیت ب ٣٠ ح ٤، ٥، لاحظ الذکری ٢: ٣٥٢.
(٦) الوسائل ٤: ٢١٧/ أبواب المواقیت ب ٣٠ ح ٢.