المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٨١ - مسألة ٣ إذا تیقن دخول الوقت فصلی أو عمل بالظن المعتبر
[مسألة ٣: إذا تیقن دخول الوقت فصلی أو عمل بالظن المعتبر]
[١٢١١] مسألة ٣: إذا تیقن دخول الوقت فصلی أو عمل بالظن المعتبر کشهادة العدلین و أذان العدل العارف، فان تبین وقوع الصلاة بتمامها قبل الوقت بطلت و وجب الإعادة، و إن تبین دخول الوقت فی أثنائها و لو قبل السلام صحت [١] (١)
______________________________
عن الغافل أو الشاک ببیان سیأتی.
و أما فی الثانی فیبتنی جریان القاعدة علی القول بشمولها حتی لصورة العلم بالغفلة و استناد الصحة المحتملة إلی مجرد الصدفة، و لکنه خلاف التحقیق، بل الصواب اختصاصها بمقتضی التعلیل بالأذکریة و الأقربیة فی نصوص الباب بصورة احتمال الالتفات حین العمل، و حیث إنه مفقود فی المقام لفرض کونه غافلًا عن وجوب تحصیل الیقین فلا مناص من الحکم بالبطلان.
(١) إذا صلی عن یقین وجدانی أو تعبدی بدخول الوقت فان لم ینکشف الخلاف فلا إشکال، و إن تبدل بالشک الساری فسیأتی حکمه. و أما لو انکشف فقد عرفت البطلان فیما لو تبین وقوع المجموع قبل الوقت، فإنه مضافاً إلی أنّ ذلک هو مقتضی القاعدة، بل و حدیث لا تعاد، قد دلت علیه نصوص خاصة منها صحیحة زرارة عن أبی جعفر (علیه السلام): «فی رجل صلی الغداة بلیل غرّه من ذلک القمر و نام حتی طلعت الشمس فأخبر أنه صلی بلیل، قال: یعید صلاته» «١» و نحوها صحیحته الأُخری «٢».
و أما لو تبیّن وقوع البعض قبل الوقت فحلّ أثناء الصلاة فقد حکم الماتن تبعاً للمشهور بالصحة، استناداً إلی روایة إسماعیل بن ریاح المتقدمة عن
______________________________
[١] فی الصحة إشکال، و الأحوط لزوماً إعادتها.
______________________________
(١) الوسائل ٤: ٢٨١/ أبواب المواقیت ب ٥٩ ح ١.
(٢) الوسائل ٤: ١٧٨/ أبواب المواقیت ب ١٦ ح ١٧.