المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٢٨ - مسألة ٩ یستحب التعجیل فی الصلاة فی وقت الفضیلة و فی وقت الإجزاء
[مسألة ٩: یستحب التعجیل فی الصلاة فی وقت الفضیلة و فی وقت الإجزاء]
[١١٨٨] مسألة ٩: یستحب التعجیل فی الصلاة فی وقت الفضیلة و فی وقت الإجزاء (١) بل کلما هو أقرب إلی الأوّل یکون أفضل. إلا إذا کان هناک معارض کانتظار الجماعة أو نحوه (٢).
______________________________
(١) للنصوص الآمرة بالتعجیل التی مقتضی إطلاقها عدم الفرق بین الوقتین، فإنه من التعجیل و الاستباق الممدوحین فی الکتاب و السنة، و قد عقد لذلک باباً فی الوسائل أورد فیها جملة من الأخبار.
فمنها: صحیحة زرارة قال: «قال أبو جعفر (علیه السلام): اعلم أن أول الوقت أبداً أفضل فعجّل الخیر ما استطعت ...» «١».
و منها: صحیحته الأُخری قال: «قلت لأبی جعفر (علیه السلام): أصلحک اللّٰه وقت کل صلاة أول الوقت أفضل أو وسطه أو آخره؟ قال: أوّله، إنّ رسول اللّٰه (صلی اللّٰه علیه و آله) قال: إنّ اللّٰه عز و جل یحبّ من الخیر ما یعجّل» «٢».
و منها: صحیحة معاویة بن عمار أو ابن وهب قال: «قال أبو عبد اللّٰه (علیه السلام) لکل صلاة وقتان، و أوّل الوقت أفضلهما» «٣» و نحوها غیرها.
(٢) سیتعرض الماتن لهذا الاستثناء مرة أُخری فی المسألة الثالثة عشرة من الفصل الآتی المنعقدة لموارد الاستثناء من استحباب التعجیل، و نذکر فی المقام شطراً من الکلام و نحیل الباقی إلی ما سیأتی فنقول:
المستند فی المسألة ما رواه الصدوق بإسناده عن جمیل بن صالح «أنه سأل أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) أیّهما أفضل یصلی الرجل لنفسه فی أول الوقت أو یؤخّرها قلیلًا و یصلّی بأهل مسجده إذا کان إمامهم؟ قال: یؤخّر و یصلی بأهل مسجده إذا کان الإمام» «٤».
______________________________
(١) الوسائل ٤: ١٢١/ أبواب المواقیت ب ٣ ح ١٠.
(٢) الوسائل ٤: ١٢٢/ أبواب المواقیت ب ٣ ح ١٢، ١١.
(٣) الوسائل ٤: ١٢٢/ أبواب المواقیت ب ٣ ح ١٢، ١١.
(٤) الوسائل ٨: ٣٠٨/ أبواب صلاة الجماعة ب ٩ ح ١.