وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٤ - ٣ ـ باب أن من استمنى فعليه التعزير
عليه التعزير بحسب ما يراه الإمام ، ويمكن حمله على التقية لما مر هنا [١] وفي النكاح [٢] ، ولما يأتي [٣].
[ ٣٤٩٧٨ ] ٤ ـ أحمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) عن أبيه ، قال : سئل الصادق عليهالسلام عن الخضخضة [١]؟ فقال : إثم عظيم قد نهى الله في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بما يفعله ما أكلت معه ، فقال السائل : فبين لي يا ابن رسول الله من كتاب الله فيه فقال : قول الله : ( فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون ) [٣] وهو مما وراء ذلك ، فقال الرجل : أيما أكبر؟ الزنا؟ أو هي؟ فقال : هو ذنب عظيم ، قد قال القائل بعض الذنب أهون من بعض والذنوب كلها عظيم عند الله لأنها معاصي وأن الله لا يحب من العباد العصيان ، وقد نهانا الله عن ذلك لأنها عن عمل الشيطان ، وقد قال : ( لا تعبدوا الشيطان ) [٤] ( إن الشيطان كان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) [٥].
[١] مر في الحديثين ١ و ٢ من هذا الباب.
[٢] مر في الأحاديث ٢ و ٣ و ٥ و ٧ من الباب ٢٨ ، وفي الباب ٣٠ من أبواب النكاح المحرم.
[٣] يأتي في الحديث الآتي من هذا الباب.
٤ ـ نوادر احمد بن محمد بن عيسى : ٦٢.
[١] الخضخضة : الاستمناء باليد. « مجمع البحرين ( خضخض ) ٤ : ٢٠٢ ».
[٢] في المصدر : بمن.
[٣] المؤمنون ٢٣ : ٧.
[٤] يس ٣٦ : ٦٠.
[٥] فاطر ٣٥ : ٦.