وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧
عن عاصم بن حميد قال: قال أبو عبد الله (ع): إن الرب ليعجب ملائكته من العبد من عباده يراه يقضي النوافل (النافلة) فيقول: انظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه.
(٤٥٥٥) [٦] عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يكون في السفر فيترك النافلة وهو مجمع أن يقضي إذا أقام، هل يجزيه تأخير ذلك؟ قال: إن كان ضعيفا لا يستطيع أن يقضي أجزأه ذلك، وإن كان قويا فلا يؤخره.
أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.
باب ١٩ : ان من لم يعلم قدر ما فاته من النوافل استحب له القضاء حتى يغلب على ظنه الوفا أو يتيقنه.
[١] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال: سأل إسماعيل بن جابر أبا عبد الله (ع) فقال: أصلحك الله إن على نوافل كثيرة، فكيف أصنع؟ فقال: اقضها، فقال له: إنها أكثر من ذلك، قال: اقضها، قلت (قال): لا أحصيها، قال توخ الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه عن علي بن إبراهيم مثله.
[٦] قرب الإسناد: ص ٩٨.
يأتي ما يدل على ذلك في ب ١٩ و ٢٦ و ٤ / ٣٣ من أبوابنا وفى ب ٣٥ و ٢ / ٤٧ وفى ٤ / ٤٨
و ب ٥٧ من المواقيت وفي ج ٣ في ٢ / ٥ من صلاة الكسوف وفى ب ٩ و ١٠ من قضاء الصلوات.
الباب ١٩ - فيه ٤ أحاديث
[١] الفروع: ج ١ ص ١٢٦ - يب ج ١ ص ١٣٦ و ١٩٢، العلل: ص ١٢٧، وفى ذيله
قال مرازم: وكنت مرضت أربعة أشهر لم أتنفل فيها فقلت له: أصلحك الله أو جعلت فداك إني
مرضت أربعة أشهر لم أصل نافلة، فقال: ليس عليك قضاء. إلى آخر ما يأتي في ٢ / ٢٠