وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٩
أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، عن علي (ع) (في حديث) قال: ستة في هذه الأمة من أخلاق قوم لوط الجلاهق وهو البندق والخذف، ومضغ العلك، و إرخاء الإزار خيلاء، وحل الأزرار من القباء والقميص.
[١٠] وفي (عقاب الأعمال) بإسناده تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في آخر خطبة خطبها: ومن لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنم يتخلخل فيها ما دامت السماوات والأرض، وإن قارون لبس حلة فاختال فيها فخسف به فهو يتخلخل إلى يوم القيامة.
[١١] محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن علي بن الحسن، عن يونس بن رباط، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يجد ريح الجنة عاق، ولا قاطع رحم، ولا مرخي الإزار خيلاء.
(٥٨٦٠) [١٢] ومن رواية أبي القاسم بن قولويه، عن الأصبغ قال: سمعت عليا (ع) يقول: ستة من أخلاق قوم لوط: الجلاهق وهو البندق، والخذف، ومضغ العلك، و إرخاء الإزار خيلاء، والصفير، وحل الأزرار.
[١٣] الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الأخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: والإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة.
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث التجبر إن شاء الله.
[١٠] عقاب الأعمال ص ٤٦ والخطبة طويلة راجعها
[١١] السرائر ص ٤٧٤ أخرجه بتمامه عن الكافي والتهذيب في ج ٧ في ٨ ر ٨٦ من أحكام الأولاد
[١٢] السرائر ص ٤٨٤ للحديث صدر مثل ما تقدم في الخبر التاسع يأتي في ج ٣ في ر ١١
من الجماعة، وفى ج ٥ في ٦ ر ٢٨ و ٨ ر ٤٩ من أحكام العشرة.
[١٣] مكارم الأخلاق ص ٥٧ في المطبوع: من جر ثوبه خيلاء اه. روى ذيله الشيخ في الأمالي
ص ٣٤١ باسناده عن أبي ذر. تقدم ما يدل على ذلك في ب ٢١ و ٢٢
يأتي ما يدل على ذلك في ٥ ر ٢٦ وفي ج ٦ في ب ٥٨ و ٥٩ من جهاد النفس وفى ب ٢٥ من
آداب التجارة وفى ج ٧ في ٢ / ٨٠ من مقدمات النكاح.