وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١
فابتدأني (ع) بجواب ما كنت أريد أن أسأله عنه.
[١١] محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: إن للقلوب إقبالا وإدبارا، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.
باب ١٧ : تأكد استحباب المداومة على النوافل والاقبال بالقلب على الصلاة
[١] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عز وجل: الذين هم على صلاتهم يحافظون، قال: هي الفريضة قلت: الذين هم على صلاتهم دائمون، قال: هي النافلة. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله.
[٢] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إن عمار الساباطي روى عنك رواية قال: وما هي؟ قلت: روى أن السنة فريضة فقال: أين يذهب أين يذهب؟ ليس هكذا حدثته، إنما قلت له: من صلى فأقبل على صلاته لم يحدث نفسه فيها أو لم يسه فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها فربما رفع نصفها أو
[١١] النهج ص ٢١٩
تقدم ما يدل على ذلك في ٤ و ٦ ر ٢ وعلى جواز الاقتصار في نافلة العصر وغيره في ب ١٤ ويأتي
ما يدل على ذلك في ب ١٨ و ١ ر ٢٠ و ٣ ر ٢٥ من أبوابنا، وفى ب ٣٣ و ٣٥ من المواقيت.
الباب ١٧ - فيه ١٣ حديثا
[١] الفروع ج ١ ص ٧٤ - يب ج ١ ص ٢٠٤ أورده أيضا في ٣ ر ٧
[٢] الفروع ج ١ ص ١٠١