وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٣
عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن جعفر بن إبراهيم، عن علي بن الحسين (ع) قال: قال رسول الله: من سمعتموه ينشد الشعر في المسجد (المساجد) فقولوا: فض الله فاك إنما نصبت المساجد للقرآن محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله.
[٢] وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد الهاشمي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن الشعر أيصلح أن ينشد في المسجد؟ فقال: لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه، ورواه الحميري في (قرب الإسناد) عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر مثله.
[٣] محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينشد الشعر في المسجد. وفي (الأمالي) بالاسناد مثله.
(٦٣٦٥) [٤] ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال (ع): يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقا ذكرهم الدنيا وحب الدنيا، لا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة. أقول: ويأتي في الحج ما يدل على جواز إنشاد الشعر في الطواف.
باب ١٥ : كراهة نقش المساجد بالصور وتشريفها بل تبنى جما وجواز كتابة القرآن في قبلتها وكذا ذكر الله
[١] محمد بن يعقوب عن الحسن بن علي العلوي، عن سهل بن جمهور، عن عبد العظيم بن عبد الله العلوي، عن الحسن بن الحسين العرني، عن عمرو بن جميع
[٢] يب ج ١ ص ٢٢٤ - بحار الأنوار ج ٤ ص ١٥٤ - قرب الإسناد ص ١٢٠ يأتي ذيله
في ١ / ٢٨
[٣] الفقيه ج ٢ ص ١٩٥ - الأمالي ص ٢٥٥
[٤] تنبيه الخواطر ص
تقدم ما يدل على ذلك في ٤ و ٨ / ٢ من المواقيت. يأتي ما يدل على جواز انشاد الشعر في الطواف
في ج ٥ في ب ٥٤ من الطواف.
الباب ١٥ - فيه ٥ أحاديث:
[١] الفروع ج ١ ص ١٠٣ (بناء المساجد) - يب ج ١ ص ٣٢٧.