وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٩
عن أبيه عن محمد بن يحيى الخزاز مثله.
[٨] وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن العباس بن هلال الشامي مولى أبي الحسن عنه (ع) قال. قلت له: جعلت فداك ما أعجب إلى الناس من يأكل الجشب، ويلبس الخشن، ويتخشع، فقال، أما علمت أن يوسف نبي ابن نبي كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ويجلس في مجالس آل فرعون (إلى أن قال:) إن الله لم يحرم طعاما ولا شرابا من حلال إنما حرم الحرام قل أو كثر، وقد قال جل وعز: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق.
(٥٧٧٥) [٩] وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محمد الهاشمي، عن أبيه، عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (إلى أن قال:) فكان أمير المؤمنين (ع) في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار وكان النبي صلى الله عليه وآله كساه إياه وكان النجاشي أهداها له فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدق على مسكين فطرح الحلة إليه وأومأ إليه أن أحملها فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية. الحديث.
[١٠] وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: دخل سفيان الثوري علي أبي عبد الله (ع) فرأى عليه ثياب بيض كأنها غرقى البيض فقال له: إن هذا اللباس ليس من لباسك، فقال له: اسمع مني وع ما أقول لك فإنه
[٨] الفروع ج ٢ ص ٢٠٦ (باب لبس الحرير) الحديث هكذا: ويجلس مجالس آل فرعون
يحكم فلم يحتج الناس إلى لباسه، وإنما احتاجوا إلى قسطه، وإنما يحتاج من الامام في أن
إذا قال صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا حكم عدل، ان الله لا يحرم اه.
[٩] الأصول ١٤٥ (باب ما نص الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله على الأئمة عليهم السلام) وتمامه في
ج ٤ في ١ / ٥١ من الصدقة.
[١٠] الفروع ج ١ ص ٣٤٥ - باب دخول الصوفية على أبى عبد الله عليه السلام. وفى ذيله
احتجاجه عليه السلام على الصوفية وانكاره طريقتهم وما ابتدعوا.