بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ٢١٠ - ٢ ـ الطريق التأريخي
ومنهم: الشيخ عبدالوهاب الشعراني في كتابه اليواقيت والجواهر على ما في اسعاف الراغبين (ص ١٥٧) حيث قال: المهدي بن الإمام الحسن العسكري ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم هكذا اخبرني الشيخ حسن العراقي عن الإمام المهدي حين اجتمع به ووافقه على ذلك سيدي علي الخواص» انتهى.
ومنهم: الشيخ أبو عبدالله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان على ما نقله اسعاف الراغبين (ص ٢٢٧) قال: «ومن الأدلة على أن المهدي حيّ باق بعد غيبته إلى الآن وأنه لا امتناع في بقائه بقاء عيسى بن مريم والخضر وإلياس من أولياء الله تعالى وبقاء الأعور الدجال وابليس اللعين من أعداء الله تعالى وهؤلاء قد ثبت بقاؤهم بالكتاب والسنّة» انتهى.
ومنهم: الشيخ العارف الفاضل الخواجه محمد بارسا في كتابه فصل الخطاب على ما في ينابيع المودّة (ص ٤٥١) بعد ان ذكر ولادة المهدي المنتظر وان الله تعالى آتاه الحكمة وفصل الخطاب في سن الطفولية كما منّ على يحيى وعيسى بذلك قال: «وطوّل الله تبارك وتعالى عمره كما طوّل عمر الخضر(عليه السلام)». انتهى.
ومنهم: الشيخ صدر الدين القونوي في بعض وصاياه لتلامذته عند موته على ما في ينابيع المودة (ص ٤٦٩) حيث قال: «إن الكتب التي كانت لي من كتب الطب وكتب الحكماء وكتب الفلاسفة فبيعوها وتصدقوا بثمنها للفقراء وأما كتب التفسير والأحاديث والتصوف فاحفظوها في دار الكتب واقرأوا كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) سبعين ألف مرة في الليلة وبلّغوا مني سلاماً إلى المهدي(عليه السلام).» انتهى.
أقول: يمكن أن يقال أن قوله ذلك لا يدل على وجود المهدي وحياته إذ ربما قال ذلك برجاء أن يدركوا ظهوره، ولكن الأول أظهر.
ومنهم: الشيخ سعد الدين الحموي على ما في ينابيع المودّة (ص ٤٧٤) نقلاً عن