بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ١٦٧ - اضطراب مدرسة الخلفاء في تفسير الشيعة
بني العباس، واستظهر أنّ المهديّ منهم.[١]
وعند القاضي الدمشقي : الخلفاء الأربعة، معاوية، ويزيد بن معاوية، وعبدالملك بن مروان وأولاده الأربعة (الوليد، وسليمان، ويزيد، وهشام)، وأخيراً عمر بن عبدالعزيز.[٢]
وعند ولي الله المحدِّث في قرة العينين ـ كما جاء في عون المعبود: الخلفاء الأربعة، معاوية، وعبدالملك بن مروان، وأولاده الأربعة، وعمر بن عبدالعزيز، ووليد بن يزيد بن عبدالملك، ثمّ نقل عن مالك بن أنس أنّه أدخل عبدالله بن الزبير فيهم. ولكنه رفض قول مالك، مستدلاً بما روي عن عمر وعثمان; عن النبي(صلى الله عليه وآله) ما يدل على أنّ تسلط ابن الزبير كان مصيبة من مصائب هذه الاُمة، ثم ردّ من أدخل يزيد بينهم، مصرحاً بأنّه كان سـيّء السيرة.[٣]
وقال ابن قيم الجوزية : «وأمّا الخلفاء: اثنا عشر، فقد قال جماعة منهم أبوحاتم وابن حبّان وغيره: إنّ آخرهم عمر بن عبدالعزيز، فذكروا الخلفاء الأربعة، ثم معاوية، ثمّ يزيد ابنه، ثمّ معاوية بن يزيد، ثمّ مروان بن الحكم، ثم عبدالملك ابنه. ثمّ الوليد بن عبدالملك. ثمّ سليمان بن عبدالملك. ثم عمر بن عبدالعزيز، وكانت وفاته على رأس المائة، وهو القرن المفضل الذي هو خير القرون، وكان الدين في هذا القرن في غاية العزّة، ثم وقع ما وقع».[٤]
وقال النوربشتي: «السبيل في هذا الحديث وما يتعقبه في هذا المعنى أنه يحمل على المقسطين منهم، فإنّهم هم المستحقون لاسم الخليفة على الحقيقة، ولا يلزم أن
[١]ـ تفسير القرآن الكريم، ابن كثير: ٢ / ٣٤ ـ في تفسير الآية ١٢ من سورة المائدة.
[٢]ـ شرح العقيدة الطحاوية / القاضي الدمشقي ٢: ٧٣٦.
[٣]ـ عون المعبود في شرح سنن أبي داود: ١١/ ٢٤٦ شرح الحديث ٤٢٧، كتاب المهدي، ط دار الكتب العلمية.
[٤]ـ عون المعبود في شرح سنن أبي داود: ١١/ ٢٤٥.