بررسي نظريه هاي نجات و مباني مهدويت - ابراهیم آودیچ - الصفحة ٢٤٧ - هنا سؤالان، اعترض بهما المخالفون
و هذا يونس النبى (عليه السلام) جاء بشأنه:
?فالتقمُه الحوت و هو مُليم. فلولا انه كان من المُسبّحين. للَبِثَ فى بطنه الى يوم يبعثون. فنبذناه بالعراء و هو سقيم. و انبتنا عليه شجرة من يَقطين. و ارسلناه الى مائة الف او يزويدن. فآمنوا فمتعناهم الى حين?[١]
و هكذا ورد بشأن عيسى المسيح (عليه السلام):
?و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شُبّه لهم و انّ الذين اختلفوا فيه لفى شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن و ما قتلوه يقيناً. بل رفعه الله اليه و كان الله عزيزاً حكيماً. و ان من اهل الكتاب الا ليؤمننّ به قبل موته و يوم القيامة يكون عليهم شهيدا?[٢]
قوله: (ليؤمنَنَّ به قبل موته). يدل على انه لم يمت موته الطبيعى. و انما يموت بعد نزوله من السماء عند ظهور المهدى الموعود (عج) .
و عن النبى (صلى الله عليه وآله): «ان عيسى بن مريم لم يمت و انه راجع اليكم قبل يوم القيامة».
قال الطبرسى: و قد صحّ عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: «كيف انتم اذا نزل ابن مريم فيكم و امامكم منكم ـ يعنى المهدى (عج) ـ »
قال، رواه النجارى و مسلم فى الصحيح.[٣]
[١]ـ الصافات: ٣٧ / ١٤٢ ـ ١٤٨.
[٢]ـ النساء: ٤ / ١٥٧ و ١٥٩.
[٣]ـ مجمع البيان، ج ٢، ص ٤٤٩. راجع البخارى، ج ٤، ص ٢٠٥، كتاب الانبياء: ٤٩.
و مسلم، ج ١، ص ٩٤، كتاب الايمان، ٢٤٤ـ ٢٤٦.
و مسند احمد، ج ٢، ص ٢٧٢ و ٣٣٦.