إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٧٢
إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-تعريف الأحياء ،
(صفحه ٩)
الحبر بوقوع الزاج في العفص و الماء،و تأثير كتب الغزالي واضح ظاهر مجرب عند كل مؤمن و من كلامه:أجمع العلماء العارفون باللّه على أنه لا شيء أنفع للقلب،و أقرب إلى رضا الرب من متابعة حجة الإسلام الغزالي،و محبة كتبه،فإن كتب الإمام الغزالي،لباب الكتاب و السنة،و لباب المعقول و المنقول،و اللّه وكيل على ما أقول.
و من كلامه:أنا أشهد سرا و علانية،أن من طالع كتاب إحياء علوم الدين،فهو من المهتدين.و من كلامه:من أراد طريق اللّه و طريق رسول اللّه و طريق العارفين باللّه و طريق العلماء باللّه،أهل الظاهر و الباطن،فعليه بمطالعة كتب الغزالي،خصوصا إحياء علوم الدين،فهو البحر المحيط.و من كلامه:اشهدوا على أن من وقع على كتب الغزالي فقد وقع على عين الشريعة و الطريقة و الحقيقة.و من كلامه:من أراد طريق اللّه و رسوله و رضاهما فعليه بمطالعة كتب الغزالي،و خصوصا البحر المحيط إحياءه أعجوبة الزمان.
و من كلامه:نطق معانى معنوى القرءان،و لسان حال قلب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قلوب الرسل و الأنبياء،و جميع العلماء باللّه و جميع العلماء بأمر اللّه الأتقياء،بل جميع أرواح الملائكة،بل جميع فرق الصوفية،مثل العارفين و الملامتية،بل جميع سر حقائق الكائنات و المعقولات،و ما يناسب رضا الذات و الصفات،أجمع هؤلاء المذكورون، أن لا شيء أرفع و أنفع و أبهى و أبهج و أتقى و أقرب إلى رضا الرب،كمتابعة الغزالي و محبة كتبه،و كتب الغزالي قلب الكتاب و السنة،بل قلب المعقول و المنقول،و أنفع يوم ينفخ إسرافيل في الصور،و في يوم نقر الناقور،و اللّه وكيل على ما أقول وَ مَا الْحَيٰاةُ الدُّنْيٰا إِلاّٰ مَتٰاعُ الْغُرُورِ [١].
و من كلامه:كتاب إحياء علوم الدين،فيه جميع الأسرار،و كتاب بداية الهداية، فيه التقوى،و كتاب الأربعين،الأصل فيه شرح الصراط المستقيم،و كتاب منهاج العابدين،فيه الطريق إلى اللّه،و كتاب الخلاصة في الفقه،فيه النور.و من كلامه:السر كله في اتباع الكتاب و السنة،و هو اتباع الشريعة،و الشريعة مشروحة في كتاب إحياء علوم الدين،المسمى أعجوبة الزمان.
[١] آل عمران:١٨٥