٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٢٧

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-كتاب الإملاء ،
(صفحه ٢٧)

كفر،فلا تذهل عما يشار لك إليه و إنما المرغوب تنبيهك و اللّه المستعان،و قلما بين الصنف الثاني و الأوّل من التفاوت من حيث إن أولئك مقلدون فيما يعتقدونه دليلا،غير أنهم أوثق رباطا من الأولين،لأن أولئك إن وقع إليهم من شككهم ربما شكوا،و انحل رباط عقدهم،و هؤلاء في الأغلب لا سبيل إلى انحلال عقودهم،إذ لا يرون أنفسهم أنهم مقلدون،و إنما يظنون أنهم مستدلون عارفون، فلهذا كانوا أحسن حالا

و الصنف الثالث:أقروا و اعتقدوا كما فعل الذين من قبلهم،

و قدموا النظر أيضا، و لكنهم لعدم سلوكهم سبيله مع القدرة عليه،و معهم من الذكاء و الفطنة و التيقظ، ما لو نظروا لعلموا،و لو استدلوا لتحققوا،و لو طلبوا لأدركوا سبيل المعارف و وصلوا، و لكنهم آثروا الراحة،و مالوا إلى الدعة،و استبعدوا طريق العلم،و استثقلوا الأعمال الموصلة إليه و قنعوا بالقعود في حضيض الجهل،فهؤلاء فيهم أشكال عند كثير من الناس في البديهة،و يتردد حالهم في النظر،و هل يسمون عصاة أو غير ذلك،يحتاج إلى تمهيد آخر ليس هذا مقامه،و الالتفات إلى هذا الصنف أوجب خلاف المتكلمين في العوام على الإطلاق،من غير تفريق بين بليد و متيقظ و فطن،فمنهم من لم ير أنهم مؤمنون،و لكن لم يحفظ عنهم أنهم أطلقوا اسم الكفر عليهم و لعلك تقول:إن مذهبهم المشهور،أن المحل لا يخلو عن الصفات إلا إلى ضدها، فمن لم يحكم له بالإيمان،حكم عليه بالكفر،كما أن من لم يحكم له بالحركة،حكم عليه بالسكون، و كذلك الحياة و الموت و العلم و الجهل و سائر ماله من الصفات، قلنا:فلئن صح ذلك في الصفات التي هي أعراض،فقد لا يصح في الأوصاف التي هي أحكام الإيمان،و الكفر و الهداية و الضلال و البدعة و السنة ربما كانت ليست من قبيل الأعراض،و إنما ذكرت لك هذا في معرض الشك،في شعوب ما نورد على ذلك،و منهم من أوجب لهم الإيمان،و لكن أوجب لهم المعرفة و قدرها لهم،و عجزهم عن العبادة،و وجوب العبادة في الشرع جار على هذا النحو، و هؤلاء لم يخالفوا المذكورين قبلهم،لأن أولئك سلبوا الإيمان عمن لم يصدر اعتقاده