٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٠٣

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-كتاب الإملاء ،
(صفحه ٣)

و تألفوا جميعا على المنكر،و عدمت النصائح بينهم في الأمر،و تصافوا بأسرهم على الخديعة،و المكر،إن نصحتهم العلماء أغروا بهم،و إن صمت عنهم العقلاء أزروا عليهم،أولئك الجهال في علمهم الفقراء في طولهم،البخلاء عن اللّه عز و جل بأنفسهم لا يفلحون،و لا ينجح تابعهم،و لذلك لا تظهر عليهم مواريث الصدق، و لا تسطع حولهم أنوار الولاية،و لا تحقق لديهم أعلام المعرفة،و لا يستر عوراتهم لباس الخشية لأنهم لم ينالوا أحوال النقباء و مراتب النجباء،و خصوصية البدلاء،و كرامة الأوتاد،و فوائد الأقطاب،و في هذه أسباب السعادة و تتمة الطهارة،لو عرفوا أنفسهم لظهر لهم الحق،و علموا علة أهل الباطل و داء أهل الضعف و دواء أهل القوّة،و لكن ليس هذا من بضائعهم،حجبوا عن الحقيقة بأربع،بالجهل و الإصرار،و محبة الدنيا و إظهار الدعوى،فالجهل أورثهم السخف،و الإصرار أورثهم التهاون،و محبة الدنيا أورثتهم طول الغفلة،و إظهار الدعوى أورثهم الكبر و الإعجاب و الرياء وَ اللّٰهُ مِنْ وَرٰائِهِمْ مُحِيطٌ [١]وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [٢]فلا يغرنك أعاذنا اللّه و إياك من أحوالهم شأنهم،و لا يذهلنك عن الاشتغال بصلاح نفسك تمردهم و طغيانهم،و لا يغوينك بما زين لهم من سوء أعمالهم شيطانهم فكأن قد جمع الخلائق في صعيد وَ جٰاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهٰا سٰائِقٌ وَ شَهِيدٌ [٣]و تلي لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هٰذٰا فَكَشَفْنٰا عَنْكَ غِطٰاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [٤]فيا له من موقف قد أذهل ذوي العقول عن القال و القيل،و متابعة الأباطيل، فَ‌ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ [٥]و لا تطع كل أفاك أثيم وَ إِنْ كٰانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرٰاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمٰاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شٰاءَ اللّٰهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدىٰ فَلاٰ تَكُونَنَّ مِنَ الْجٰاهِلِينَ [٦]وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً [٧]وَ اصْبِرْ حَتّٰى يَحْكُمَ اللّٰهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحٰاكِمِينَ [٨]كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [٩]و لقد جئناك بحول اللّه و قوّته،و بعد استخارته عما سألت عنه و خاصة ما زعمت فيه من


[١] البروج:٢٠)

[٢] سبأ:٤٧

[٣] ق:٢١،٢٢

[٤] ق:٢١،٢٢

[٥] الأعراف:١٩٩

[٦] الأنعام:٣٥

[٧] هود:١١٨

[٨] يونس:١٠٩

[٩] القصص:٨٨