٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٤٣

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-كتاب الإملاء ،
(صفحه ٤٣)

السلام صورة محسوسة،مكنونة مخلوقة،مقدرة بالفعل،و هي للّٰه تعالى مضافة باللفظ، و ذلك أن هذه الأسماء لم تجتمع مع صفات آدم إلا في الأسماء التي هي عبارة تلفظ فقط، و لا يفهم من ذلك نفي الصفات فليس هو مرادنا،و إنما مرادنا تباين ما بين الصورتين بأبعد وجوه الإمكان،حتى لم تجتمع مع صفات اللّه تعالى إلا في الأسماء الملفوظ بها لا غير، و فرارا أن نثبت صورة للّٰه تعالى،و يطلق عليها حالة الوجود،فافهم هذا،فإنه من أدق ما يقرع سمعك،و يلج قلبك،و يظهر لعقلك،و لهذا قيل لك،فإن كنت تعتقد الصورة الظاهرة و معناه إن حملت إحدى الصورتين على الأخرى في الوجود،تكن مشبها مطلقا و معناه تتيقن أنك من المشبهين لا من المنزهين،على نفسك بالتشبيه معتقدا،و لا تنكر كما قيل:كن يهوديا صرفا و إلا فلا تلعب بالتوراة،أي تتلبس بدينهم و تريد أن لا تنسب إليهم،أي لا تقرأ التوراة و لا تعمل بها،و إن كنت تعتقد الصورة الباطنة،منزها مجللا و مقدسا مخلصا،أي ليس تعتقد من الإضافة في الضمير إلى اللّه تعالى إلا الأسماء دون المعاني،فتلك المعاني المسماة لا يقع عليها اسم صورة على حال،و قد حفظ عن الشبلي رحمة اللّه عليه،في معنى ما ذكرناه من هذا الوجه قول بليغ مختصر،حين سئل عن معنى الحديث،فقال:خلقه اللّه على الأسماء و الصفات،لا على الذات.

فإن قلت:فكذا قال ابن قتيبة في كتابه المعروف بتناقض الحديث،حين قال هو صورة لا كالصور،فلم أخذ عليه في ذلك،و أقيمت عليه الشناعة به و أطرح قوله،و لم يرضه أكثر العلماء و أهل التحقيق.

فاعلم أن الذي ارتكبه ابن قتيبة عفا اللّه عنه نحن أشد إعراضا عنه،و أبلغ في الإنكار عليه و أبعد الناس عن تسويغ قوله،و ليس هو الذي ألممنا نحن به و أفدناك بحول اللّه و قوته إياه،بل يدل منك أنك لم تفهم غرضنا،و ذهلت عن تعقل مرادنا،و لم تفرق بين قولنا و بين ما قاله ابن قتيبة،ألم أخبرك أننا أثبتنا الصورة في التسميات،و هو أثبتها حالة للذات، فأين من لب الجوز،قشور تفرقع،و الذي يغلب على الظن في ابن قتيبة أنه لم يقرع سمعه هذه الدقائق التي أشرنا إليها و أخرجناها إلى حيز الوجود،بتأييد اللّه تعالى بالعبارة عنها، و إنما ظهر له شيء لم يكن له به إلف و علاه الدهش،فتوقف بين ظاهر الحديث الذي هو