٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٣٦

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-كتاب الإملاء ،
(صفحه ٣٦)

و علمت لم سمي أهل هذه المرتبة مقربين،فذلك لبعدهم عن ظلمات الجهل و قربهم من أنوار المعرفة و العلم،و لا أبعد من الجاهل،و لا أقرب من العارف العالم،و القرب و البعد هاهنا عبارتان عن حالتين على سبيل التجوز في لسان الجمهور،و على الحقيقة عند المستعملين لهما في هذا الفن أحد الحالتين،عماء البصيرة،و انطماس القلب،و الخلوّ عن معرفة الرب سبحانه و تعالى،و يسمى هذا بعد مأخوذ من البعد عن محل الراحة و المنزل الواجب،و موضع العمارة و الأنس،و الانقطاع في مهامه القفر و أمكنة الخوف،و مظان الانفراد و الوحشة و الحالة الثانية:عبارة عن اتّقاد الباطن،و اشتعال القلب،و انفساح الصدر،بنور اليقين و المعرفة و العقل،و عمارة البيت بمشاهدة ما غاب عنه أهل الغفلة و اللهو،و لكنه يدل على أنه لم يصل لعلك تقول أرى بعض أئمة الكلام عن لحوق هذا المقام كأن لم يضربوا فيه بسهم، و لم يفز قدحهم منه بحظ و لا سهم،و أراهم عند الجمهور في الظاهر.و عند أنفسهم انهم أهل الدلالة على اللّه تعالى،و قادة الخلق إلى مراشدهم،و مجاهدون أرباب النحل المردية.و الملل الضالة المهلكة،و قد سبق في الإحياء أنهم مع العوام في الاعتقاد سواء،و إنما فارقوهم بإحسانهم حراسة عقودهم فاعلم أن ما رأيت في الإحياء صحيح،و لكن بقي في كشفه أمر لا يخفى على المستبصرين و لا يغيب عن الشاذين،إذا كانوا منصفين،و هو أن المتكلمين من حيث صناعة الكلام فقط،لم يفارقوا عقود العوام،و إنما فارقوهم بالجدل عن الانخرام،و الجدل علم لفظي، و أكثره احتيال و همي،و هو عمل النفس،و تخليق الفهم،و ليس بثمرة المشاهدة و الكشف،و لأجل هذا كان فيه السمين و الغث،و شاع في حال النضال إيراد القطعي و ما هو حكمه من غلبة الظن،و إبداء الصحيح،و إلزام مذهب الخصم،و المقام المشار إليه بالذكر و شبهه،إنما هو علم التوحيد،و فهم الأحوال و معرفته باليقين التام،و العلم المضارع للضروري،بأن لا إله إلا اللّه،إذ لا فاعل غيره،و لا حاكم في الدارين سواه،و مشاهدة القلوب لما حجب من الغيوب،و من أين للنازل طي المنازل،و ما لعلم الكلام مثل هذا المقام