٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٤٥

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-كتاب الإملاء ،
(صفحه ٤٥)

و عياذ باللّه من أين يحتمل هذا القول ما حملوه من المذهب أ ليسوا و هم يعرفون أن كثيرا ممن يكون بحضرة ملك من ملوك الدنيا و هو يخاطب إنسانا آخر قلد ولاية كبيرة و فوض إليه عملا عظيما،و حباه حباء خطيرا،و هو ينادى باسمه أو يأمره بما يمتثل من أمره،ثم إن السامع للملك الحاضر معه غير المولى،لم يشارك المولى المخلوع عليه، و المفوض إليه في شيء مما ولي و أعطى،و لم تجب له بسماعه و مشاهدته أكثر من حظوة القربة،و شرف الحضور،و منزلة المكاشفة من غير وصول إلى درجة المخاطب بالولاية، و المفوض إليه الأمر،و لذلك هذا السالك المذكور إذا وصل في طريقه ذلك،بحيث يصل بالمكاشفة و المشاهدة و اليقين التام الذي يوجب المعرفة و العلم بتفاصيل المعلوم،فلا يمتنع أن يسمع ما يوحى لغيره من غير أن يقصد هو بذلك،إذ هو محل سماع الوحي على الدوام، و موضع الملائكة،و كفى بها أنها الحضرة الربوبية،و موسى عليه السلام ما استحق الرسالة و النبوة،و لا استوجب التكليم و سماع الوحي مقصودا بذلك،بحلوله في هذا المقام الذي هو المرتبة الثالثة فقط،بل قد استحق ذلك بفضل اللّه تعالى حين خصه بمعنى آخر ترقى إلى ذلك المقام أضعافا،فجاوز المرتبة الرابعة،لأن آخر مقامات الأولياء أول مقامات الأنبياء،و موسى عليه السلام نبي مرسل،فمقامه أعلى بكثير مما نحن آخذون في أطرافه لأن هذا المقام الذي هو المرتبة الثالثة،ليست من غايات مقام الولاية بل هو إلى مباديها أقرب منه إلى غايتها،فمن لم يفهم درجات المقام،و خصائص النبوة،و أحوال الولايات كيف يتعرض للكلام فيها،و الطعن على أهلها،هذا لا يصلح إلا لمن لا يعرف أنه مؤاخذ بكلامه،محاسب بظنه و يقينه،مكتوب عليه خطراته،محفوظ عليه لحظاته،مخلصا منه يقظاته و غفلاته ف‌ مٰا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّٰ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [١]فإن قلت:أراك قد أوجبت له نداء اللّه تعالى،و نداء كلامه،و اللّه تعالى يقول تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنٰا بَعْضَهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللّٰهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجٰاتٍ [٢]فقد نبه أن تكليم اللّه تعالى لمن كلمه من الرسل إنما هو على سبيل المبالغة في التفضيل،و هذا لا يصلح أن يكون لغيره ليس بنبي و لا رسول،و إذا بان السبب و قصد


[١] ق:١٨

[٢] البقرة:٢٥٣