٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٢٦

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-كتاب الإملاء ،
(صفحه ٢٦)

و تحققنا وجود أمثالهم كثيرا على عهد سيد المرسلين صلى اللّه عليه و سلم،و السلف الصالحين رضي اللّه عنهم،ثم لم يبلغنا أنه اعترض أحد إسلامهم،و لا أوجب عليهم الخروج منه،و المعروف عنه،و لا كلفوا مع قصور فهمهم و بعدهم عن فهم ذلك بعلم الدلالة،و قراءة البراهين و ترتيب الحجاج،بل تركوا على ما هم عليه،و هؤلاء عندي معذورون ببعدهم،و مقبولون بما توافوا عليه من إقرارهم و عقدهم،و اللّه سبحانه قد عذرهم مع غيرهم بقوله سبحانه لاٰ يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا [١]و لا يخرجون عن مقتضى هذه الآيات بحال،و سنبدى لك طريقا من الاعتبار تعرف به صحة إسلامهم،و سلامة توحيدهم،إن شاء اللّه عز و جل

و الصنف الثاني:اعتقدوا الحق مع ما ظهر منهم من النطق،

و اعتقدت مع ذلك أنواعا من المخاييل،قام في مخيلتها أنها أدلة،وطأتها براهين و ليست كذلك،و قد وقع في هذا كثير ممن يشار إليه،فضلا عمن دونهم،فإن وقع إلى هذا الصنف من يزعزع عليهم تلك المخاييل بالقدح،و يبطلها عليهم بالمعارضة أو الاعتراض لم يلتفتوا إليه،و لا أصغوا لما يأتي به،و يترفعوا إلى أن يجاوبوه لما يحملهم عليه من سوء الفهم، أو رداءة الاعتقاد،و عندهم أن جميع تلك المخاييل في باب الاستدلال أرسخ من شوامخ الجبال،فمنهم من يعتقد دليله مذهب شيخه الرفيع القدر،المطلع على العلوم، و منهم من يكون دليله خبرا له،و منهم من يكون دليله بعض محتملات آية أو حديث صحيح،و لعمري أنهم ينبغي إذا صادفوا السنة باعتقادهم،و لم يقعوا في شيء من الضلال،أن يتركوا على ما هم عليه،و لا يحركوا بأمر آخر،بل يصدقوا بذلك و يسلم لهم،لئلا يكون إذا تتبع الحال معهم ربما لقنوا شبهة،أو ترسخ في نفوسهم بدعة يعسر انحلالها،أو يقعوا في تكفير مسلم و تضليله،بل هناك أسباب كثيرة و اعلم أن اعتقاد الخلائق و علمها من أغذية النفوس،فمن رغب في أكملتها لم يقنع بدونها،و إذا حصل له ذلك قوي به،و من قنع بأيسرها و لم تطمح همته إلى ما هو أعلى من ذلك ضعف،و لكنه يعيش عيش الطفيف،و إنما يهلك من لا بلغة له و لا يجدها،أو يجدها و لكنها تكون مشابهة ممن جاء بمضرة بدعة،و سموم


[١] البقرة:٢٨٦