تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٦ - الترجمة
عاميّا،سيّما و قد عدّه ابن شهرآشوب [١]من خواص أصحاب الصادق عليه السلام،و إن كان ذلك بعد التنصيص على كونه عاميا من الغرائب.
و على كل حال؛فلا يمكن الاعتماد على روايته،بعد جزم جمع من الأساطين بكونه عاميا،و عدم ثبوت وثاقته.
نعم؛من اعتبر توثيق العامي،اكتفى بتوثيق ابن حجر في تقريبه [٢]بقوله:
سفيان بن عيينة بن أبي عمران بن [٣]ميمون *الهلالي أبو محمّد الكوفي،ثم المكي،ثقة حافظ،فقيه،إمام،حجة،إلاّ أنّه تغيّر حفظه بآخره،و كان ربّما دلس لكن عن الثقات،من رؤوس الطبقة الثامنة،و كان أثبت الناس في عمرو ابن دينار،و مات في رجب سنة ثمان و تسعين و مائة،و له إحدى و تسعون سنة.انتهى.
لكن الاعتماد على توثيقهم مشكل؛لأنّ عدالتهم كطهارة المسمّاة ب:بيبي
[١] في المناقب ٢٨١/٤،قال:و من خواص أصحابه..إلى أن قال:و سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي.
[٢] تقريب التهذيب ٣١٢/١ برقم ٣١٨،و قال ابن النديم في فهرسته:٢٢٦ تحت عنوان الزيدية:الزيدية الذين قالوا بإمامة زيد بن علي عليه السلام،ثم قالوا بعده بالإمامة في ولد فاطمة[عليها السلام]كائنا من كان بعد أن يكون عنده شروط الإمامة و أكثر المحدثين على هذا المذهب،مثل سفيان بن عيينة، و سفيان الثوري.. و قال المولى صالح في شرح أصول الكافي ١١٩/٢:عن سفيان بن عيينة-بالعين المضمومة المهملة،و النون بعد الياءين المثناتين من تحت-مجهول الحال و ليس من أصحابنا.
[٣] لم يرد في المصدر لفظة:بن.