تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦ - التمييز
و أضاف إلى ما في العنوان قوله:أسند عنه.
و نقل الوحيد [١]رحمه اللّه عن حمدويه أنّه والد أبي داود المسترقّ سليمان.
[التمييز:]
و نقل في جامع الرواة [٢]رواية علي بن الحكم،و عبد اللّه بن جندب، و محمّد بن أبي حمزة،و محمّد بن حمران،و خالد بن محمّد،و أحمد بن رزين،و ابن أبي عمير،عنه.
و يمكن جعل رواية ابن أبي عمير عنه مدرجا له في الحسان،بعد استكشاف كونه إماميا من عدم تعرّض الشيخ رحمه اللّه لمذهبه *.
[٤] -و ذكره في مجمع الرجال ١٣٢/٣،و نقد الرجال:١٥٤ برقم ١٣[المحقّقة ٣٣٤/٢ برقم(٢٣٠٥)]،و جامع الرواة ٣٦٦/١،و منتهى المقال ٣٥٢/٣ برقم(١٣١٦).. و غيرهم،و الكل نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه بلفظه.
[١] تعليقة المولى الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال:١٦٤[الطبعة الحجرية]و قد أشار إلى ما في رجال الكشي:٣١٩ برقم ٥٧٧،بسنده:..سألت علي بن الحسن بن علي بن فضال،عن أبي داود المسترقّ؟قال:اسمه:سليمان بن سفيان المسترقّ-و هو المنشد-و كان ثقة،قال حمدويه:هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ،كوفي، يروي عنه الفضل بن شاذان،أبو داود المسترقّ-مشددة-مولى بني أعين من كندة، و إنما سمّي:المسترقّ؛لأنّه كان راوية لشعر السيّد،و كان يستخفّه الناس لانشاده، يشرق..أي يرقّ على أفئدتهم،و كان يسمّى:المنشد،و عاش تسعين سنة،و مات سنة ٢٣٠،و في الأغاني ٩/٧:حدّثني أبو داود المسترقّ راوية السيّد.
[٢] جامع الرواة ٣٦٦/١.