تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٤ - الضبط
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط:]
و الطلحي:نسبة إمّا إلى أحد الستّة المسمّين ب:طلحة المشهورين [١]،أو إلى طلح:موضع بين المدينة المشرّفة و بين بدر،و موضع آخر بين اليمامة و مكة-زادها اللّه شرفا-،و موضع ثالث في بلاد بني يربوع [٢]،و لا ينافي ذلك كلّه كونه قميّا [٣]كما لا يخفى *.
[١] قال في تاج العروس ١٩٢/٢-بعد عدّ جملة من المسمّين ب:طلحة-:و في كتاب الغرر لإبراهيم الوطواط:الطلحات خمسة،و هم:طلحة بن عبيد اللّه التيمي،و هو: طلحة الفيّاض،و طلحة بن عمر بن عبد اللّه بن معمر التيمي،و هو طلحة الجود،و طلحة ابن عبد اللّه بن عوف الزهري بن أخي عبد الرحمن بن عوف،و هو:طلحة الندى، و طلحة بن الحسن بن علي بن أبي طالب[عليهما السلام]،و هو:طلحة الخيرة، و طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر،و يسمّى:طلحة الدراهم،و طلحة بن عبد اللّه بن خلف الخزاعي،و هو سادسهم المشهور ب:طلحة الطلحات. ثمّ قال:و طلح-بفتح فسكون-:موضع بين المدينة و بين بدر القرية المعروفة، و طلح الغباري:موضع لبني سنبس،و ذو طلح محرّكة،و مطلح كمسكن موضعان..إلى أن قال فيما استدركه:و المسمّون ب:طلحة من الصحابة-غير الذين ذكروا-ثلاثة عشر رجلا مذكورون في التجريد للذهبي،و طلح-محرّكة-موضع دون الطائف لبني محرز.
[٢] قاله في المراصد ٨٩٠/٢. أقول:و هناك فرق في ضبط طلح-بسكون اللام أو فتحه-بين الموارد المذكورة، فالذي بين المدينة و بدر و كذا بين اليمامة و مكّة طلح بسكون اللام،أمّا الموضع الذي يكون في بلاد بني يربوع فهو طلح-محرّكة-،كما صرّح بذلك في المراصد.و انظر: معجم البلدان ٣٨/٤،و فيه:المعنى اللغوي لطلح و طلح أيضا.
[٣] وجهه أنّه يمكن أن يكون أصله من تلك الأماكن ثمّ سكن قم أو بالعكس.