تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٨ - الضبط
الأعرج الأقرن التمّار المدني القاصّ [١]،مولى الأسود بن سفيان، ثقة،حازم،عازم [٢]،عابد،من الخامسة،مات في خلافة المنصور.انتهى.
و لم أقف فيه على شيء من مدح أو قدح.
[الضبط:]
و الأقرن:صاحب الذوابة،فإنّها تسمّى:القرن،و مقترن الحاجبين، و يقابله أفرقهما [٣].
و قد مرّ [٤]ضبط القاص في:الأسود بن ضريع.
[١] -فلما رآهم لا يسكنون التفت فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم، قال:فأومى بيده إليه أن أمضه،قال:فرجع أبو بكر القهقري،و تقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فقال:يا أبا بكر!ما منعك إذ أومأت إليك أن تمضي في صلاتك؟قال:ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم برسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم!!ثمّ قال:إذا نابكم في الصلاة شيء فليسبح الرجال،و ليصفق النساء،ثمّ قال:حديث صحيح متفق عليه من حديث أبي حازم.
[١] في المصدر زيادة:القاضي.
[٢] لا توجد في المصدر:حازم عازم.
[٣] قال في لسان العرب ٣٣١/١٣:و القرن:الذؤابة،و خصّ بعضهم به ذؤابة المرأة و ضفيرتها.و قال في صفحة:٣٣٧:و القرن:مصدر قولك:رجل أقرن:بين القرن،و هو المقرون الحاجبين،و القرن:التقاء طرفي الحاجبين.و قد قرن و هو أقرن و مقرون الحاجبين. أما الأفرق؛فالذي في لسان العرب ٣٠٢/١٠ أنّه يطلق على الذي ناصيته كأنّها مفروقة،و كذلك اللحية،و لم يصرّح بذلك في الحاجبين.
[٤] في صفحة:٢٤ من المجلّد الحادي عشر.