تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٧ - الترجمة
الأئمّة ثلاثة عشر [١]من ولد أمير المؤمنين عليه السلام..إلى آخره، فلا شهادة فيه على كون كتاب سليم بن قيس مشتملا على ما نسبه إليه هبة اللّه، و لعلّ في كتاب سليم الأئمّة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل،فأبدل هبة اللّه إسماعيل بأمير المؤمنين عليه السلام و نسب الكلمة المصحفة إلى كتاب سليم بن قيس،فيكون ذلك علامة وضع كتاب أبي الحسن بن شيبة الذي عمله هبة اللّه،لا كتاب سليم بن قيس.
و ربّما حكي عن الفاضل التقي المجلسي قدّس سرّه [٢]دفع ما استشهد به ابن الغضائري ثانيا-لكون الكتاب موضوعا-بأنّه:روى النعماني في كتاب الغيبة [٣]أحاديث كثيرة في أنّ الأئمّة اثنا عشر،أمّا ما بعد
[١] كذا،و في جميع طبعات رجال النجاشي الأربعة:اثنا عشر.و هكذا في نقل المصنف الخبر عن النجاشي في هبة اللّه بن أحمد الكاتب الآتي.
[٢] روضة المتقين ٣٧١/١٤-٣٧٢[المخطوط:٢٤٧ من نسختنا].
[٣] أقول:هذا نصّ عبارة النعماني في غيبته:٤٧:..فتأملوا يا معشر الشيعة- رحمكم اللّه!-ما نطق به كتاب اللّه عزّ و جلّ و ما جاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عن أمير المؤمنين و الأئمّة عليهم السلام واحد بعد واحد في ذكر الأئمّة الاثني عشر و فضلهم و عدّتهم،من طرق رجال الشيعة الموثقين عند الأئمّة،فانظر إلى اتصال ذلك و وروده متواترا،فإنّ تأمّل ذلك يجلي القلوب من العمى و ينفي الشك،و يزيل الارتياب عمّن أراد اللّه به الخير،و وفقه لسلوك طريق الحق،و لم يجعل لإبليس على نفسه سبيلا بالإصغاء إلى زخارف المموهين،و فتنة المفتونين..و سوف يذكر المؤلف باقي كلام النعماني،فراجع. و قال المجلسي الأوّل في روضة المتقين:١٤(المشيخة):٣٧١-٣٧٢:سليم- بالضم-بن قيس الهلالي،يكنى:أبا صادق،له كتاب رواه إبراهيم بن عمر اليماني..ثمّ ذكر كلام النجاشي و الفهرست و الخلاصة و أنّه في الخلاصة،قال:و الوجه عندي الحكم بتعديله و التوقف في الفاسد من كتابه،ثمّ قال:و المراد بالفاسد أنّه ذكر بعض أنّ فيه أنّ-