تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٦ - الترجمة
و الكتاب موضوع لا مرية فيه،و على ذلك علامات شافية تدلّ على ما ذكرناه.
منها:ما ذكر أنّ محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت [١].
[١] كما حكاه التفريشي في نقد الرجال:١٥٩(الهامش)[الطبعة المحقّقة ٣٥٦/٢]. و قال الميرزا في المنهج:١٥ الطبعة الحجرية[و في الطبعة المحقّقة ١٩٥/١]في ترجمة أبان بن أبي عياش:..و لكن الذي وصل إلينا من نسخة هذا الكتاب المذكور فيه أنّ عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند الموت.و أنّ الأئمة ثلاثة عشر مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:و شيء من ذلك لا يقتضي الوضع،على أنّي رأيت أصل تضعيفه من المخالفين من حيث التشيع،فتدبر. و في صفحة:١٧١[الطبعة الحجرية]في ترجمة سليم بن قيس،قال:و قد قدمنا في أبان أنّ ما وصل إلينا من نسخ هذا الكتاب إنّما فيه أنّ عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند الموت،و أنّ الأئمة ثلاثة عشر مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و شيء من ذلك لا يقتضي الوضع. و ذكر ذلك الحائري في منتهى المقال:١٥٣[الطبعة المحقّقة ٣٧٦/٣ برقم(١٣٥٦)]،و قال الشيخ الخبير الحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٥٤٦/٣[من طبعة عين الدولة،و ٢١٠/٢٠ برقم ٥٤٨ من طبعة دار إحياء التراث العربي،و في طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٣٨٥/٣٠-٣٨٦]:..و قد تقدم في القضاء ما يدلّ على عرض كتابه على علي بن الحسين عليهما السلام،و الذي وصل إلينا من نسخه ليس فيه شيء فاسد،و لا شيء ممّا استدل به على الوضع،و لعل الموضوع الفاسد غيره..إلى آخره. و ذكر القهپائي في مجمع الرجال ١٥٥/٣ كلام العقيقي،ثمّ ذكر كلام الشهيد الثاني رحمه اللّه و ترجيح تعديله،و جعله من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام. و عنونه المحدث النوري في خاتمة مستدرك وسائل الشيعة ٧٣٣/٣[الطبعة الحجرية،و في الطبعة المحقّقة ٢٤(١٥٨/٦)برقم(٣١٧)]،ثمّ قال:قلت:كتابه من الأصول المعروفة،و للأصحاب إليه طرق كثيرة..ثمّ نقل كلام النعماني في غيبته. و ذكر في روضات الجنات ٦٥/٤ برقم ٣٣٥ ترجمته،و في صفحة:٦٨-٦٩ نقل عن خط الشهيد الثاني رحمه اللّه في حاشية على الخلاصة عند قول المصنف-منها أنّ-