تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٩ - الضبط
و لا يخفى عليك أنّ هذا غير سلمة بن محمّد بن أخي منصور الآتي إن شاء اللّه تعالى.
[الضبط:]
بقي في المقام ضبط الأرزني،و هو:بالهمزة المفتوحة،و الراء المهملة الساكنة،و الزاي المعجمة المفتوحة،و النون،و الياء المثناة من تحت،نسبة إلى أرزن [١]،و هي-على ما في المراصد [٢]-:مدينة مشهورة قرب خلاط، لها قلعة حصينة،كانت من أعمر نواحي أرمينيّة.قال:و أرزن الروم بلدة اخرى من بلاد أرمينيّة[أيضا] [٣]،و أيضا أرزن موضع بأرض
[١] قال في توضيح المشتبه ١٨٩/١-١٩٠-بعد ضبط الأرزني و نسبته إلى مدينة أرزن-:و هي اسم لأربعة مواضع:الأوّل:البلد المعروف بقرب خلاط أول ديار أرمينيّة ممّا يلي القبلة،و الثاني:أرزن الروم:بلد آخر في أرمينيّة،و الثالث:أرزن جان:قريب منه،و الرابع:دشت الأرزن:بقرب شيراز.
[٢] مراصد الاطلاع ٥٥/١،و انظر:معجم البلدان ١٥٠/١. أقول:ترجمه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:١٣٦، فقال:سلامة بن محمّد بن إسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن أبي بكر الأرزني خال أبي الحسن ابن داود،أعني محمّد بن أحمد بن داود القمي،(المتوفّى سنة ٣٦٨). قال النجاشي:شيخ من أصحابنا،ثقة جليل،روى عن ابن الوليد،و عليّ بن الحسين بن بابويه،و ابن بطة،و ابن همّام..و نظرائهم،و كان أحمد بن داود تزوّج أخته و ذهب بها إلى قم،فولدت له أبا الحسن محمّد بن أحمد،و رحل به إلى بغداد بعد موت أبيه،و أقام بها مدّة،ثمّ خرج سنة ٣٣٣ إلى الشام،و عاد إلى بغداد و مات بها،و دفن بمقابر قريش..ثمّ ذكر كتبه و رواها عن مشايخه المفيد،و ابن الغضائري،و أحمد بن علي بن نوح السيرافي،كلّهم عن أبي الحسن محمّد ابن أحمد بن داود،عن خاله سلامة،ثمّ قال:و مات سلمة-يعني صاحب الترجمة- سنة ٣٣٩.
[٣] ما بين المعكوفين مزيد من المصدر.