تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٣ - الترجمة
و هو غريب؛لأني تتبّعت أوّلا كلمات علماء الرجال من العامة و الخاصة فلم أقف على من سبقه أو لحقه في ذلك،ثمّ تتبّعت باب الكنى فلم أقف عدّ أحد أبا ريحانة كنية له،و إنّما أبو ريحانة يطلق على الأزدي،و قيل:الأوسي، و قيل:الأنصاري-و اسمه:عبد اللّه بن مطر [١]-و على القرشي،و لم أقف في كلام أحد جعله إيّاه كنية لسفينة،بل عبارة الذهبي نص في عدم كون كنيته أبا ريحانة،لتصريحه في مختصره [٢]بأنّه يروي عنه عمرو بن سعيد بن
[٦] -التفرشي في نقد الرجال ٣٣٨/٢ برقم(٢٣٢١)مقتصرا عليه،و مثله في منتهى المقال ٣٥٥/٣ برقم(١٣٢١)بإضافة نقل كلام الكافي و المناقب.
[١] قال في الإصابة ٧٣/٤ برقم ٤٢٧:أبو ريحانة الأزدي،و يقال:الأنصاري،اسمه: شمعون،تقدّم في الشين المعجمة من الأسماء،و في ميزان الاعتدال ٥٠٦/٢ برقم ٤٦١٢،و قال:..يأتي بكنية. و في الإصابة ١٥٣/٢ برقم ٢٩٢١:شمغون-بمعجمتين،و يقال:بمهملتين و بمعجمة و عين مهملة-أبو ريحانة،مشهور بكنيته،الأزدي،و يقال:الأنصاري، و يقال:القرشي،قال ابن عساكر:الأوّل أصحّ..ثم ذكر مفصّلا في أنّه هل هو أبو ريحانة أنصاري أو قرشي أو غير ذلك. ثمّ قال في الإصابة ٧٣/٤ برقم ٤٢٨:أبو ريحانة القرشي،تقدم حديثه في ترجمة عقبة بن مالك الجهني في الأسماء. و في الإصابة ٤٨٥/٢ برقم ٥٦١٤:عنون عقبة بن مالك الجهني،ثمّ ذكر عنه رواية عن أبي ريحانة. و في اسد الغابة ٢٦٠/٣،قال:عبد اللّه بن مطر أبو ريحانة،و قيل:اسمه شمعون، و هو من الأزد.. و في تقريب التهذيب ٣١٢/١ برقم ٣٢٥،قال:..مولى رسول اللّه(ص)،يكنى: أبا عبد الرحمن،يقال كان اسمه:مهران[و عنه في منتهى المقال:مهيران]..أو غير ذلك،فلقبه:سفينة،لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر،مشهور،له أحاديث.
[٢] ذكر ذلك في الكاشف ٣٧٩/١ برقم ٢٠٢٦ باختلاف يسير،و لفظه:سفينة؛أعتقته-