تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٧ - الترجمة
و منها:أنّ الأئمّة ثلاثة عشر [١]..و غير ذلك،و أسانيد هذا الكتاب تختلف
[١] -محمّد بن أبي بكر..-:إنّما كان ذلك من علامات وضعه؛لأنّ محمّدا ولد في حجة الوداع..إلى أن قال:أما الذي رأيت فيما وصل إليّ من نسخة هذا الكتاب أنّ عبد اللّه بن عمر نصح أباه حين موته؛حيث قال:إن بايعوا أصلع بني هاشم يحملهم على المحجة البيضاء،هو أقومهم على كتاب اللّه و سنة نبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال له ابنه: فما يمنعك أن تستخلفه؟.. و ترجم له السيد الصدر في كتابه تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام:٢٨٢،و كتاب استقصاء الأفحام ٥٠٥/٢ الذي من أجلّ الكتب و أثمنها،عقد بحثا مبسطا مستدلا بكتب أعلام العامة بأنّ محمّد بن أبي بكر كان عند وفاة أبيه له من العمر أكثر من أربعة سنوات،و بحث عن كتاب سليم بن قيس و أثبت صحة كل ما جاء فيه،فمن شاء فليراجعه فإنّه غزير الفائدة.
[١] أقول:أما رواية أنّ الأئمّة اثنا عشر؛فقد رواها عن سليم بن قيس جمع، منهم:الصدوق في الخصال ٤٧٥/٢ برقم ٣٨،بسنده:..عن أبان بن تغلب،عن سليم بن قيس الهلالي،عن سلمان الفارسي رحمه اللّه،قال:دخلت على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و إذا الحسين عليه السلام على فخذيه و هو يقبّل عينيه،و يلثم فاه،و هو يقول:«أنت سيّد ابن سيّد،أنت إمام ابن إمام أبو الأئمة،أنت حجة ابن حجة أبو حجج تسعة من صلبك،تاسعهم قائمهم». و أورد الشيخ المفيد رحمه اللّه في الاختصاص:٣٢٩،بسنده:..عن علي بن جعفر الحضرمي،عن سليم بن قيس الشامي[كذا،و الظاهر:الهلالي]أنّه سمع عليا عليه السلام يقول:«إني و أوصيائي من ولدي أئمة مهتدون،كلّنا محدثون».قلت: يا أمير المؤمنين!من هم؟قال:«الحسن و الحسين،ثمّ ابني علي بن الحسين»-قال: و علي يومئذ رضيع-«ثمّ ثمانية من بعده واحدا بعد واحد،و هم الذين أقسم اللّه بهم،فقال: وَ وٰالِدٍ وَ مٰا وَلَدَ [سورة البلد(٩٠):٣]أمّا(الوالد)فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و ما(ولد)يعني هؤلاء الأوصياء». فقلت:يا أمير المؤمنين!أ يجتمع إمامان؟فقال:«لا،إلاّ و أحدهما مصمت [خ.ل:صامت]لا ينطق حتى يمضي الأوّل». قال سليم[و في طبعة اخرى:٦٨-٧٣ حديث ٨]:سألت محمّد بن أبي بكر، فقلت:أ كان علي عليه السلام محدثا؟فقال:نعم،قلت:و يحدث الملائكة الأئمّة؟-