تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٦ - الترجمة
و عن المحقّق الداماد رحمه اللّه [١]ما لفظه:لا يخفى أنّ العلاّمة رحمه اللّه فهم كون التوثيق لمحمّد،و من ثمّ ذكره في القسم الأوّل،و هو غير بعيد،إلاّ أنّ احتمال عود قوله:(ثقة)[العود]إلى(سالم)في حيّز الإمكان،بل ربّما يدّعى مساواته لاحتمال العود إلى محمّد [٢].انتهى.
[١] و قد ذكره بنصه في إكليل المنهج في تحقيق المطلب للكرباسي:٤٤٧،و لم ينسبه، و كذا في أعيان الشيعة ٢٧٧/٧،إلاّ أنّ الصحيح أنّ القائل هو الشيخ محمّد رحمه اللّه، كما نقله الحائري عنه في منتهى المقال ٣٦٤/٣.
[٢] و زاد في المنتهى عنه:و لا يخلو من شيء،فتأمل. أقول:المتعيّن رجوع التوثيق إلى محمّد،و الأب ليس له نصيب من التوثيق، و ذلك لأنّ محمّدا هو صاحب الترجمة،فلا بدّ من رجوع التوثيق إليه،و بالإضافة إلى ذلك أنّ سالم كان من الزيدية؛كما ذكره أبو الفرج في مقاتل الطالبيين:٣٥٤[الطبعة الثانية- القاهرة-و في طبعة منشورات الشريف الرضي:٣٠٤]عند تسميته من خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن،من أهل العلم و الفقهاء و نقلة الآثار..إلى أن قال بسنده:..قالوا:حدّثنا عمر بن شبة،قال:حدّثني إبراهيم بن سلام بن أبي واصل الحذّاء،قال:حدّثني أخي محمّد بن مسلم[كذا،و الظاهر:سلام]،قال:قال لي أبي: يا بني!إنّ إبراهيم قد ظهر بالبصرة،قال:فابتع لي عمامة صوف و قباء و سراويل.. و فعلت،فشخص هو و ثلاثة رهط معه حتى قدموا إلى الكوفة..إلى أن قال بسنده:.. قال:حدّثنا الحسن بن الحسين العرني،قال:خرج نفر من أصحاب زيد بن علي متنكّرين في جملة الحاجّ،حتى لحقوا بإبراهيم بالبصرة،منهم:سلام بن أبي واصل الحذّاء..إلى أن قال في صفحة:٣٥٤-٣٥٥[و صفحة:٣٠٤-٣٠٥]،بسنده:.. حدّثنا عمر بن شبة،قال:حدّثنا إبراهيم بن سلام بن أبي واصل،قال:حدّثني أخي محمّد بن سلام،عن أبيه،قال:وقفت على باب إبراهيم بن عبد اللّه-و هو نازل في دار محمّد بن سليمان-فقلت لآذنه:قل له:سلام بن أبي واصل بالباب،فسمعت الآذن يقول:سلام الحذّاء بالباب..فنسبني إلى اللقب الغالب عليّ،فأذن لي،فدخلت،فقال: ما أبطأ بك عنّا؟،فقلت:كنت أجهّز الرجال إليك،قال:صدقت..فأنزلني معه في الدار،قال:فبينا أنا جالس يوما إذا شيء فيه رقعة:إنّ بيت المال ضائع فاكفناه..فقلت-