تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٨ - الترجمة
[٣] -العجب أنّه[أي ابن شهرآشوب]أورده في باب الكنى من المعالم،و لم يذكره في باب الأسماء أصلا،مع تصريحه-أيضا-باسمه في باب الكنى..إلى أن قال:و قد عدّه الشهيد في بعض فوائده في جملة تلامذة المرتضى،فقال في بعض مجاميعه في طيّ أسامي الذين قرءوا على السيّد المرتضى:أبو يعلى سلاّر بن عبد العزيز،كان من طبرستان،و كان ربّما يدرّس نيابة عن السيّد،و كان فاضلا في علم الفقه،و الكلام.. و غير ذلك.انتهى. ثمّ قال:أقول:و كلام الشهيد يعطي إطلاق طبرستان على بلاد جيلان أيضا،فإنّ الديلم من بلاد جيلان،فلا يختصّ إطلاق طبرستان على بلاد مازندران كما هو المشهور،فتأمّل. ثمّ نقل عبارة ابن داود في رجاله،و عبارة أمل الآمل. ثمّ قال:و أقول:من الغرائب أنّ بعض الفضلاء،قال:الشيخ أبو يعلى حمزة بن محمّد-المعروف ب:سلاّر-و هو ديلمي من تلاميذ المرتضى،و له تتمة الملخص للمرتضى و غيره من التصانيف،و مات بعد وفاة المرتضى.انتهى. و على هذا فكأنّ سالار و سلاّر لقبه..و ظني أنّ أصله كان سالار،لكن قد كتب سلاّر بعنوان رسم الخط،كما يكتبون حارث بصورة الحرث و نحو ذلك،فصحّف باللام المشدّدة من دون ألف،و يؤيده أنّ الشيخ منتجب الدين أقرب إليه ممّن تأخّر عنه،لكن قد عبّر عنه في ترجمة جدّ نفسه أنّه قرأ على سالار،و عبّر عنه في ترجمة والده ب:سالار أيضا،و كذا في ترجمة الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري،عمّ الشيخ أبي الفتوح الرازي،فتأمل.و لكن لست أدري كيف لم يصرّح الشيخ منتجب الدين المذكور في فهرسته بأنّ سالار من تلامذة المفيد و المرتضى،و مع شهرته كيف خفي عليه،و لعل هذا ممّا يوهم التعدد،فتدبّر. ثمّ ذكر أنّ المترجم طبري و ذكر ما يثبت ذلك..إلى أن قال:و قال الشيخ البهائي في حواشي الخلاصة للعلاّمة:وجدت بخطّ شيخنا الشهيد طاب ثراه أنّ السيّد المرتضى أمر سلاّر بنقض نقض الشافي لأبي الحسين البصري،فنقضه.انتهى. و قال أيضا فيها:الشافي للسيّد المرتضى في نقض الكافي لعبد الجبار،و أبو الحسين البصري،كتب نقض الشافي..و سلاّر كتب نقض نقض الشافي..إلى أن قال:إنّه مدفون ببلدة خسرو شاه؛من قرى تبريز.-