تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥ - الترجمة
أيّها الناس!ليبلّغ الشاهد الغائب،فربّ حامل فقه ليس بفقيه،و ربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه.ثلاث لا يغلّ *عليهن قلب امرئ مسلم:إخلاص العمل للّه،و النصيحة لأئمّة المسلمين،و اللزوم لجماعتهم؛فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم،المؤمنون إخوة تتكافأ [١]دماؤهم،و هم يد على من سواهم، يسعى بذمّتهم أدناهم».
فكتبه[سفيان] [٢]ثم عرضه عليه،و ركب أبو عبد اللّه عليه السلام و جئت أنا و سفيان،فلمّا كنّا في بعض الطريق قال لي:كما أنت حتى انظر في هذا الحديث،فقلت[له]:قد و اللّه ألزم أبو عبد اللّه عليه السلام رقبتك شيئا لا يذهب من رقبتك أبدا،فقال:و أي شيء ذلك؟فقلت له:ثلاث لا يغلّ عليهن قلب امرئ مسلم:إخلاص العمل للّه؛قد عرفناه..
و النصيحة لأئمّة المسلمين؛من هؤلاء الأئمة الذين تجب علينا نصيحتهم؛ معاوية بن أبي سفيان،و يزيد بن معاوية،و مروان بن الحكم..و كلّ من لا تجوز شهادته عندنا،و لا تجوز الصلاة خلفهم؟!
و قوله:و اللزوم لجماعتهم؛فأيّ جماعة..؟!
مرجئ؛يقول:من لم يصلّ و لم يصم و لم يغتسل من جنابة،و هدم الكعبة، و نكح أمّه،فهو على إيمان جبرئيل و ميكائيل؟!