تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٧ - الترجمة
و عن ابن حجر في تقريبه [١]أنّه قال:سلمة بن دينار أبو حازم
[٢] -الأقرن القاص. و في صفحة:٢٨١ عدّ المترجم من خواصّ الإمام الصادق عليه السلام،بقوله: و سلمة بن دينار المدني.
[١] تقريب التهذيب ٣١٦/١ برقم ٣٦٠ باختلاف يسير،و قد وصفه ب:القاضي، و هو خطأ،و في تهذيب التهذيب ١٤٣/٤-١٤٤ برقم ٢٤٧،قال:سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمّار المدني القاص،مولى الأسود بن سفيان المخزومي،و يقال:مولى بني شجع من بني ليث،و من قال:أشجع فقد وهم، روى عن سهل بن سعد الساعدي،و أبي أمامة بن سهل بن حنيف،و سعيد بن المسيّب،و ابن عمر..إلى أن قال:و عنه:الزهري،و عبيد اللّه بن عمر، و ابن إسحاق،و ابن عجلان،و ابن أبي ذئب،و مالك،و الحمادان،و السفيانان.. إلى أن قال:قال أحمد،و أبو حاتم،و العجلي،و النسائي:ثقة،و قال ابن خزيمة: ثقة،لم يكن في زمانه مثله،و قال ابنه ليحيى بن صالح:من حدّثك أنّ أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب..إلى أن قال:قال ابن سعد:كان يقضي في مسجد المدينة،و مات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين و مائة.. و ترجمه في حلية الأولياء ٢٢٩/٣ برقم ٢٤٠،و قال:سلمة بن دينار، و منهم:ذو السهم العازم،و الخوف اللازم،سلمة بن دينار أبو حازم،كان للغوامض فاتقا،و للعوارض رامقا،و بمعبوده عمّن سواه واثقا..إلى أن قال[في صفحة:٢٤٩]:في كتاب له إلى الزهري في توبيخه في اتصاله بالظالمين: فهلا إذ عرضت لك فتنتها ذكرت أمير المؤمنين عمر في كتابه إلى سعد حين خاف عليه مثل الذي وقعت فيه عند ما فتح اللّه على سعد!..و في صفحة:٢٥٠،بسنده:..قال:قال حماد:ثمّ لقيت أبا حازم فحدّثني به فلم أنكر ما حدّثني شيئا،قال:كان قتال بين بني عمرو بن عوف فأتاهم النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم ليصلح بينهم،و قال لبلال:إن حضرت الصلاة و لم آت،فأمر أبا بكر فليصلّ بالناس،قال:فلمّا حضرت الصلاة أذّن و أقام و أمر أبا بكر فتقدّم،فلمّا تقدّم جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم، فلما جاء صفح الناس،و كان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت،-