تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧١ - الترجمة
و البلغة [١]،حيث عدّاه ممدوحا.
و يمكن أن يعدّ مدحا له أمر الصادق عليه السلام إياه بأن ينشد أبياتا في مصيبة أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام،فقد روى في روضة الكافي [٢]-بعد
[١] -و له أيضا-كما أورده الشيخ ابن شهرآشوب في المناقب ٤٦/٣[و طبعة بيروت ٥٧/٣]-. لمّا أتاه القوم في حجراته و الطهر يخصف نعله و يرقّع قالوا له:إن كان أمر من لنا خلف إليه في الحوادث نرجع قال النبي:خليفتي هو خاصف النعل الزكي العالم المتورّع و له أيضا ما نقله ابن شهرآشوب في مناقبه ٢٣٤/٢[طبعة بيروت ٢٦٧/٢]: يا من شكت شوقه الأملاك إذ شغفت بحبه و هواه غاية الشغف فصاغ شبهك ربّ العالمين فما ينفك من زائر منها و معتكف و له-أيضا-في نفس الصفحة المشار إليها: صوّر اللّه لأملاك العلى مثله أعظمه في الشرف و هي ما بين مطيف زائر و مقيم حوله معتكف هكذا شاهده المبعوث في ليلة المعراج فوق الرفرف و له-أيضا-كما أورده في المناقب ١٢٣/٢[طبعة بيروت ١٤١/٢-١٤٢]: و كم غمرة للموت في اللّه خاضها و لجّة بحر في الحكوم أقامها و كم ليلة ليلاء للّه قامها و كم صبحة مشجورة الحرّ صامها
[١] بلغة المحدثين:٣٦٥ برقم ٦،قال:سفيان بن أبي ليلى و مصعب العبدي ممدوحان.
[٢] الكافي ٢١٥/٨ حديث ٢٦٣. و عدّه في إتقان المقال في قسم الحسان،و عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء: ١٥١ من شعراء أهل البيت،فقال:سفيان بن مصعب العبدي أبو عبد اللّه من أصحاب الصادق عليه السلام. ولادة المترجم و وفاته قال شيخنا الأميني في سفره القيم الغدير ٢٩٧/٢:لم نقف على تاريخي ولادة المترجم له و وفاته،و لم نعثر على ما يقربنا إليهما إلاّ ما سمعت من روايته عن الإمام-