تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٧ - التمييز
[١] -علي عليه السلام يخطب،إذ قام أعرابي،فصاح:وا مظلمتاه!فاستدناه علي عليه السلام،فلمّا دنا قال له:«إنّما لك مظلمة واحدة،و أنا قد ظلمت عدد المدر و الوبر». و في ٣٧٢/٦،قال:الطريق الثاني:أنّه عدّ مشايخهم واحدا فواحدا،حتى انتهى إلى علماء الكوفة من أصحاب علي[عليه السلام]،كسلمة بن كهيل،و حبّة العرني،و سالم ابن أبي الجعد،و الفضل بن دكين،و شعبة و الأعمش،و علقمة،و هبيرة بن مريم، و أبي إسحاق الشعبي..و غيرهم،ثمّ قال:و هؤلاء أخذوا العلم من علي بن أبي طالب عليه السلام،فهو رئيس الجماعة-يعني أصحابه-. و في شرح النهج لابن أبي الحديد-أيضا-١٠/٨،قال:و روى سلمة بن كهيل،عن مجاهد،أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رأى عمارا و هو يحمل أحجار المسجد، فقال:«ما لهم و لعمّار!يدعوهم إلى الجنة و يدعونه إلى النار». و في ٢٢٨/١٣-٢٢٩،قال:و روى حبّة بن جوين العرني أنّه سمع عليا عليه السلام،يقول:«أنا أوّل رجل أسلم مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله»،رواه أبو داود الطيالسي،عن شعبة،عن سفيان الثوري،عن سلمة بن كهيل،عن حبّة بن جوين. و في أنساب الأشراف للبلاذري ٢٣٩/٣ في دعوة زيد بن علي عليه السلام إلى الآفاق:و بعث إلى أبي حنيفة فكاد أن يغشى عليه فرقا!!!و قال:من أتاه من الفقهاء؟ فقيل له:سلمة بن كهيل و يزيد بن أبي زياد..إلى أن قال:و كان سلمة بن كهيل-فيما يقال-أشدّ الناس نهيا لزيد عن الخروج،و يقال:إنّه بايعه. و في مقاتل الطالبيين:١٤٦[الطبعة الثانية-القاهرة-و في طبعة دار منشورات الشريف الرضي:١٤١]،بسنده:..قال أبو حنيفة:من يأتي زيدا في هذا الشأن من فقهاء الناس؟قال:قلت:سلمة[في نسخة:سليمة]بن كهيل، و يزيد بن أبي زياد،و هارون بن سعد،و هاشم بن البريد،و أبو هاشم الرماني، و الحجاج بن دينار..و غيرهم.و في صفحة:٢٩٢،بسنده:..عن محمّد بن إسماعيل بن رجاء بعث إلى سفيان الثوري سنة أربعين و مائة،فأوصاني بحوائجه،ثمّ سألني عن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن كيف هو؟فقلت في عافية، فقال:إن يرد اللّه بهذه الأمّة خيرا يجمع أمرها على هذا الرجل،قال:قلت:-