تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٩ - الترجمة
أصبهان،و أقام بها مدّة،ثم ارتحل منها إلى العراق،و سكن قرية سنبلان، و قتله الحجاج في شعبان [١]سنة:خمس و تسعين.
و عن بعضهم [٢]أنّه قتله في سنة:أربع و تسعين من الهجرة بواسط، و دفن في ظاهرها،و قبره بها،و الحجاج لم يقتل بعده أحدا لدعائه،حيث قال:اللّهم لا تسلّطه على أحد يقتله بعدي..و هلك الحجاج بعده بستة أشهر، قاله البخاري.
و يردّه أنّ مقتضى الجمع بين قول أبي نعيم أنّ الحجاج قتله في شعبان سنة
[٤] -أبو محمّد مولى بني والبة،صاحب عبد اللّه بن عباس،دخل أصبهان و أقام بها مدّة ثم ارتحل منها إلى العراق،و سكن قرية سنبلان،و مصلاّه في المسجد المعروف ب:جلجلة بن بديل التميمي،حدّث عنه من أهل أصبهان جماعة، منهم:جعفر بن أبي المغيرة،و حجر الأصبهاني،و يزيد بن هزاري،و القاسم ابن أبي أيوب،قتله الحجاج بن يوسف سنة أربع و تسعين و هو ابن خمسين سنة لم يستكملها.. و شذّ السمعاني في أنسابه-باب الواو في مادة الوالبي-فقال:قتل و هو ابن ثلاث و خمسين سنة و لم يوافقه على ذلك أحد من الأعلام.
[١] الذي صرّح بأنّ قتل المترجم في شهر شعبان النووي في تهذيب الأسماء و اللغات ٢١٦/١ برقم ٢٠٨،و ابن حجر في تهذيب التهذيب ١١/٤ برقم ١٤ نقلا عن أبي القاسم الطبري،و الذهبي في الكاشف ٣٥٦/١ برقم ١٨٨٠.. و غيرهم كثيرون.
[٢] ذكر ذلك البخاري في التاريخ الكبير ٤٦١/٣ برقم ١٥٣٣،و ابن حجر في تهذيب التهذيب ١١/٤ برقم ١٤ نقلا عن أبي القاسم الطبري،و الذهبي في الكاشف ٣٥٦/١ برقم ١٨٨٠،و العبر ١١٢/١ في حوادث سنة ٩٥،بأنّ المترجم قتل سنة خمس و تسعين. و الذي ذكر بأنّ المترجم قتل سنة أربع و تسعين ابن قتيبة في المعارف: ٤٤٥..و جمع.