تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٨ - الترجمة
في ترجمة:ثوير [١]-و قد مرّت [٢]عبارته في ترجمته-و لا خلاف بينهم في أنّ كنية سعيد هذا:أبو فاختة،و قد ضبطه كضبط علاقة في ترجمة ابنه ثوير.
و إنّما الخلاف في اسم أبيه [٣]؛فإنّ النجاشي صرّح في ترجمة ثوير بأنّ اسم
[١] -و في مجمع الرجال ١٦٩/٢ نقلا عن رجال النجاشي:سعيد بن جمهان [خ.ل:جهمان].
[١] قال في إيضاح الاشتباه:١٢٧ برقم ١٢٤:ثوير-بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المضمومة،و الواو المفتوحة،و الياء المنقطة تحتها نقطتين،و الراء أخيرا-ابن أبي فاختة-بالفاء،و الخاء المعجمة،و التاء المنقطة فوقها نقطتين-و اسم أبي فاختة: سعيد-بالياء-ابن علاقة-بالعين المهملة و القاف-.
[٢] في صفحة:٤٢١ من المجلّد الثالث عشر.
[٣] أقول:في رجال الشيخ رحمه اللّه في ثلاثة موارد:سعيد بن جهمان، و في فهرست الشيخ:سعيد بن حمران،و في مجمع الرجال-نقلا عن رجال النجاشي-:سعيد بن جمهان،و في رجال النجاشي:ثوير بن أبي فاختة أبو جهم،و اسم أبي فاختة:سعيد بن علاقة..و في جميع هذه المصادر و غيرها يصرّحون بأنّه:مولى أمّ هانئ بنت أبي طالب عليه السلام. فيظهر من المقارنة بين هذه الكلمات أنّ(جهمان)أو(جهان)أو(جمهان)مع (حمران)أحدهما محرّف الآخر،و لا يبعد أن يكون الصحيح:حمران لقبا لعلاقة، و اللّه العالم. ثمّ إنّ ذكر الشيخ رحمه اللّه في رجاله:سعيد بن جهمان أو جمهان-على اختلاف النسخ-التبس على بعض المعاصرين فظن في قاموسه ٩١/٥ اتحاد هذا مع ابن جمهان الأسلمي؛و ذلك لاتحاد اسمهما و اسم أبيهما..مع أنّ هناك فوارق؛فإنّ سعيد بن جمهان مولى أمّ هانى،و الأسلمي ليس من الموالي،ثم إنّه مولى امّ هانئ مات سنة ٩٠،و الأسلمي مات بالبصرة سنة ١٣٦. هذا؛و قد ترجم للأسلمي كثير من رجالات العامّة؛ففي تهذيب الكمال-