تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٣ - الترجمة
فضّال،قال:حدّثني محمّد بن الوليد بن خالد الكوفي،قال:حدّثني العباس ابن هلال،قال:ذكر أبو الحسن الرضا عليه السلام أنّ طارقا مولى لبني امية نزل ذا المروة عاملا على [١]المدينة،فلقيه بعض بني أمية،و أوصاه بسعيد بن المسيّب،و كلّمه فيه و أثنى عليه،و أخبره طارق أنّه أمر بقتله،و أعلم سعيدا بذلك،و قال له:تغيّب *،و قيل له:تنحّ عن مجلسك؛فإنّه على طريقه **، فأبى،فقال سعيد:اللّهم إنّ طارقا عبد من عبيدك،ناصيته بيدك،و قلبه بين أصابعك،تفعل فيه ما تشاء،فأنسه ذكري و اسمي..فلمّا عزل طارق عن المدينة لقيه الذي كان كلّمه في سعيد من بني اميّة بذي المروة،فقال:كلّمتك في سعيد لتشفّعني فيه فأبيت،و شفّعت فيه غيري،فقال:و اللّه ما ذكرته بعد أن [٢]فارقتك حتى عدت إليك.
و روى هو رحمه اللّه [٣]-أيضا-عن محمّد بن قولويه،قال:حدّثني سعد ابن عبد اللّه القمي،عن القسم[القاسم]بن محمّد الأصبهاني،عن سليمان بن داود المنقري،عن محمّد بن عمر،قال:أخبرني أبو مروان،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول:«سعيد بن
[٦] -و باقي الرواة ثقات،و اقتصر التفرشي في نقد الرجال ٣٢٧/٢-٣٢٨ برقم(٢٢٨٠) على عنوانه و نقل عبارتي الكشي رحمه اللّه،و قال:و ذكرنا بعض أحواله عند ترجمة:سعيد بن جبير،و سنذكر بعض أحواله عند ترجمة القاسم بن محمّد ابن أبي بكر.
[١] لم ترد(على)في المصدر.