تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٩ - الترجمة
[٢] -و في الشرح المزبور ٢٦/٤-٢٧،قال:و كان ترتيب عسكر علي عليه السلام- بموجب ما رواه لنا عمرو بن شمر،عن جابر،عن محمّد بن علي،و زيد بن حسن، و محمّد بن عبد المطلب-:أنّه جعل على الخيل عمار بن ياسر..إلى أن قال:و على همدان سعيد بن قيس. و في ١٩٩/٥،بسنده:..عن أبي إسحاق،قال:خرج علي عليه السلام يوما من أيام صفين و في يده عنزة،فمرّ على سعيد بن قيس الهمداني،فقال له سعيد:أما تخشى-يا أمير المؤمنين!-أن يغتالك أحد و أنت قرب عدوك؟!.. و في صفحة:٢١٦،قال:فلمّا قتل حريث،برز عمرو بن الحصين السكسكي، فنادى:يا أبا حسن!هلم إلى المبارزة،فأومئ عليه السلام إلى سعيد بن قيس الهمداني فبارزه،فضربه بالسيف فقتله. و في صفحة:٢١٧:و من الشعر الذي لا يشكّ أنّ قائله علي عليه السلام؛لكثرة الرواة له: دعوت فلباني من القوم عصبة فوارس من همدان غير لئام فوارس من همدان ليسوا بعزّل غداة الوغى من شاكر و شبام بكل رديني و غصب تخاله إذا اختلف الأقوام شعل ضرام لهمدان أخلاق كرام تزينهم و بأس إذا لا قوا و حدّ خصام و جدّ و صدق في الحروب و نجدة و قول إذا قالوا بغير أثام متى تأتهم في دارهم تستضيفهم تبت ناعما في خدمة و طعام جزى اللّه همدان الجنان فإنها سمام العدّا في كلّ يوم زحام فلو كنت بوابا على باب جنة لقلت لهمدان ادخلوا بسلام و في صفحة:٧٥ في وقعة صفين،قال:فقالت عكّ:نحن لهمدان؛ثم تقدّمت عكّ و نادى سعيد بن قيس:يا همدان!إن تقدموا!..فشدت همدان على عكّ رجّالة، فأخذت السيوف أرجل عكّ فنادى ابن مسروق: يا لعكّ بركا كبرك الكمل ......... و في صفحة:٧٤،قال:فقال معاوية:يا معشر قريش!و اللّه لقد قربكم لقاء القوم إلى الفتح،و لكن لا مردّ لأمر اللّه،و ممّ تستحيون!إنّما لقيتم كباش العراق، فقتلتم منهم و قتلوا منكم،و ما لكم علي من حجة،لقد عبأت نفسي لسيدهم و شجاعهم-