تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٤ - الترجمة
و مفاده أنّ اسم أبيه:فيروز،و اسم جدّه:عمران..لا أنّ كلاّ من فيروز
[٣] -فيروز،و يقال:سعيد بن أبي عمران؛لأنّ كنية فيروز:أبو عمران أبو البختري الطائي مولاهم.. و في الكنى و الأسماء للدولابي ١٢٥/١-١٢٦(من كنيته أبو البختري)،قال: أبو البختري سعيد بن فيروز،و أبو البختري مغراء،روى عنه يونس بن أبي إسحاق، و أبو البختري زيد بن جبير..إلى أن قال:قال شعبة:أبو إسحاق أكبر من أبي البختري،و لم يدرك أبو البختري عليا[عليه السلام]و لم يره..إلى أن قال:قال يحيى:مغراء هذا كنيته:أبو البختري،و ليس هو أبو البختري الطائي صاحب علي بن أبي طالب[عليه السلام]،هذا رجل آخر..إلى أن قال:قال يحيى:اسم أبي البختري هذا:مغراء،و ليس هو صاحب علي[عليه السلام]..إلى أن قال:قال:سألت يحيى ابن معين،قلت:أبو البختري الطائي سعيد بن عمران. و في رجال صحيح مسلم ٢٥٣/١ برقم ٥٤٥،قال:سعيد بن فيروز و هو:سعيد بن أبي عمران أبو البختري الطائي مولاهم الكوفي.. و ذكره ابن حبان في ثقاته ٢٨٦/٤،و عنونه في الكاشف ٣٧٠/١ برقم ١٩٦٦، و المعرفة و التاريخ ٥٠٠/١،و التاريخ الكبير ٥٠٦/٣ برقم ١٦٨٤،و حلية الأولياء ٣٧٩/٤ برقم ٢٨٤،و العبر ٩٦/١(في سنة ٨٣)،و شذرات الذهب ٩١/١..و غيرهم. أقول:يظهر من تصريح الدولابي بأنّ المكنى ب:أبي البختري أربعة،منهم: سعيد بن عمران..و الذي يتحصل من مجموع كلمات المعنونين لأبي البختري أنّ هناك سعد بن عمران الذي يقال له:سعد بن فيروز،كما ذكره الشيخ الطوسي،أو سعيد بن فيروز،كما ذكره علماء الخاصة و العامة،اثنان؛أحدهما من خواص أمير المؤمنين عليه السلام و حضر مشاهده الثلاثة،و آخر-أيضا-بهذا العنوان و لم يدرك أمير المؤمنين عليه السلام على قول،و قتل يوم الجماجم مع ابن الأشعث،و الأوّل لم ينسب إلى طيّ، و الثاني نسب ولاؤه إلى طيّ.و العلاّمة في الخلاصة،و البرقي في رجاله،و الأردبيلي في جامع الرواة..لم ينسبوه إلى طيّ،و لم يشيروا إلى خروجه مع ابن الأشعث،و التبس هذا الذي لم ينسب إلى طيّ إلى المنسوب إلى قبيلة طيّ،ثم إذا كانا متحدين فلا بدّ أن يكون ممّن عاش أكثر من مائة سنة؛لأنّه قتل سنة ٨٣ عند ما كان يعدّ من خواص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة و السلام،لا بدّ أن يكون في عقده الثالث أو الرابع من عمره؛و ذلك بعيد جدا،و لم يشر أحد ممّن ترجم له أن كان من المعمرين،أو كان شيخا كبيرا،و هذا ممّا يدلّ على أنّهما اثنان.