تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٥ - الترجمة
سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عند عبد اللّه بن الحسين الأصغر [١]،فقال:
«كذبوا،عليهم لعنة اللّه»-ثلاث مرّات-«لا و اللّه،ما رآه عبد اللّه و لا أبوه الذي ولّده بواحدة من عينيه قطّ».
ثم قال:«اللّهم إلاّ أن يكون رآه على علي بن الحسين عليهما السلام-و هو متقلّده-فإن كانوا صادقين فاسألوهم ما علامته؟فإنّ في ميمنته علامة،و في ميسرته علامة».
و قال:«و اللّه إنّ عندي لسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و لأمته [٢]..
و اللّه إنّ عندي لراية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله..
و اللّه إنّ عندي لألواح موسى عليه السلام و عصاه على نبيّنا و عليه السلام..
و اللّه إنّ عندي لخاتم سليمان[بن داود] [٣]على نبيّنا و عليه السلام..
و اللّه إنّ عندي الطست الذي [٤]كان موسى عليه السلام يقرّب فيه القربان..
و اللّه إن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة تحمله..
[٥] -الصادق عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية..الحديث،قال:و هو أيضا قرينة الاتحاد،ثم قال:و من القرائن قول(ست):يروي عنه صفوان،و كذا قول(جش)في ابن عبد الرحمن ذلك..إلى آخره. راجع:منتهى المقال ٣٣٤/٣-٣٣٥ برقم(١٢٩١).
[١] في المصدر:عبد اللّه بن الحسن الأصغر،و جاء في هامش المطبوع نسختين:عبد اللّه ابن الحسين،عبد اللّه بن الحسين الأصغر..
[٢] في مجمع البحرين ١٦٠/٦،قال:و اللئام؛جمع اللأمة-على وزن نملة-:هي الدروع،و لاحظ:الصحاح ٢٠٢٦/٥.
[٣] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٤] في المصدر:التي.